احتفلت مدينة سكيكدة الساحلية الواقعة شرق الجزائر والبلدات والقرى المجاورة لها بعيد ثمار الفراولة منذ أيام بتنظيم سهرات غنائية ومباريات رياضية احتفاء بموسم قطف ثمارها الذي تشتهر به المنطقة.

وتشهد المناسبة منافسة كبيرة بين عشرات المزارعين في مسابقة لاختيار أحسن منتج، وتشمل المسابقة الثمار التي أنتجت في الحقول المفتوحة على الهواء وتلك التي تحتضنها البيوت البلاستيكية، وكان إنتاج العام وفيرا جدا وراق من حيث الجودة سواء فيما يتعلق بالطعم أو حجم حبات الفراولة نظرا لتوفر المياه بقوة.

ويذهب جزء من الإنتاج إلى الأسواق أو لتحضير الحلويات أو العصير، ويوجه قسم كبير منه إلى المصانع لتحويله إلى «مربّى» أو ما يسمى في الجزائر بـ «المعجون»، ويشرب الجزائريون عموما وسكان شرق البلاد خصوصا الحليب الممزوج بعصير الفراولة ويقدم هذا المشروب في البيوت والمقاهي.

وإذا كانت منطقة سكيكدة هي التي تحيي منذ عشرات السنين عيد الفراولة فإن عددا من مناطق البلاد الأخرى خاصة ولاية جيجل المجاورة تشتهر أيضا بهذه الزراعة ويجني المزارعون منها أموالا طائلة خاصة في المواسم الناجحة مثل هذا الموسم.