أصدرت محكمة استئناف الأسرة قراراً بتثبيت نسب لينا ابنة هند الحناوي إلى والدها أحمد الفيشاوي، وهي التي ولدت من زواج عرفي لا يعتد به قانونياً، وقبل إعلان القاضي قراره، ألقى قصيدة شعر للراحل نزار قباني، ترفض قيام الفتاة بعملية إجهاض.

وأسدل الستار على معركة استمرت أكثر من عامين أمام المحاكم، وقرر القاضي إثبات نسب الطفلة «لينا» للممثل الشاب «أحمد الفيشاوي»، وذكرت هند أنها سعيدة بالقرار العادل الذي أصدرته المحكمة، خصوصاً بعد عامين من التعب والملاحقات الفضائية والضغط على الأعصاب، بسبب الهجوم الذي تعرضت له عائلتها من قبل بعض الشخصيات في الإعلام.

وقالت إنها بعد انتهاء القضية ستقوم بوضع كل ما يتعلق بالقضية على موقع خاص على شبكة الإنترنت، إلى جانب الاستعداد لإطلاق منظمة غير حكومية، للعمل على إدخال تعديلات على قانون الأحوال الشخصية في مصر.

وكانت هند تعرضت لهجوم كبير في برنامج «البيت بيتك»، والذي كان يقدمه «محمود سعد» عندما ضغط على الفيشاوي الصغير حتى اعترف أنه ارتبط مع هند بعلاقة غير شرعية منكراً لعقد الزواج العرفي المعقود بينهما.

وكان أحمد الفيشاوي قد أعلن وكذلك أبوه وأمه الممثلان الشهيران، فاروق الفيشاوي وسمية الألفي، أكثر من مرة أن هند كاذبة، وأنه ـ أحمد ـ لم يرتبط بها، ورفضا إجراء تحليل للحامض النووي لإثبات نسب الطفلة، وفي المقابل وقف والد هند «حمدي الحناوي» أستاذ الاقتصاد، ووالدتها أستاذة علم النفس إلى جانبها، وقاما بشن هجوم مضاد وتقديم شكوى للنيابة العامة لإجراء تحليلات الحامض النووي.

ويأتي قرار محكمة الاستئناف الذي لا طعن فيه ـ حيث لا يستطيع الفيشاوي اللجوء إلى القضاء ثانية لإلغاء عملية نسب الطفلة ـ انتصاراً للموقف الصعب الذي خاضته هند ووالداها، وبذلك تكون قد انتهت القضية التي قسمت الرأي العام المصري بين مَن تضامن مع هند ووالدها، الذي وقف إلى جانبها رغم عدم إقراره سلوكها.

ومن وقف إلى جانب الفيشاوي المدعوم ممن يطلق عليهم اسم «دعاة فتاوى الفضائيات العربية»، وتحيز غالبية المثقفين كما أبرزت كتاباتهم في الصحف المصرية إلى صف هند، مطالبين الفيشاوي بالاعتراف بابنته.

«وكالة الصحافة العربية»