أوافق اللي في البدايَه ما رضيت أوافقه

وباعترِف ما كل من يبغي يشوف يشوفها

اللي توارَت عن عيون العالَمَ المتحاذِقه

من حِرصها حتى يديها ما تبِين كْفوفها

الطاهره والعاقله والطيّبه والواثقه

ما تطمح إن شاعر يعدّد في مزايا وْصوفها

الغامضه لِغز السنين السابقه واللاحقه

مهما تكون ظْروفها ما احْدٍ يعَرف ظْروفها

واللي عيونه كل ما مَرّ البنات تسابقه!

لكنّ ذي لو مَرّها غَضّ النظر ويطوفها

ما تدري انها شكّلت لحظه بعمري فارِقه

لو تلتفت لِضْيوفها أنا كبير ضْيوفها

أحْشِد هواجيسي وأستنفِر قواي الخارقه

واكتب قصيده بالذهب يطرّزون حْروفها

واجي لها فارس سَرَى في ليل يجهِر بارقه

ساري على وضح النقا والنفس بَدَّدْ خوفها

ما دام هي صوره خياليّه بذهني عالقه

يا ليت لي صوره وتحذِفْها على احْد رْفوفها

أو ليت وجهات النظر بعيوننا متطابقه

وتشوفني واشوفها وْيِكتمِل مَعْروفها!