البارحه بِت سْهَرانٍ ولا طاب

جفني.. ولا لَذّ الكرى يا محبّين

آزمت حاير كَنّيه بين عَبَّابْ

أعزى ولا لي أحْدٍ يْثيب وِيْعين

يا وا الحسافه وينها ذيك الاصحاب

اللي على الراحات كانوا مودّين

الأمل خاب بْهم ولا تَم اْلحْسَابْ

فيهم .. ولا أرجو رجا منهم يْبين

قم يا نديبي وارتحِلْ فوق خَبَّابْ

حَيْدٍ مشرَّغ رابيٍ في المحايين

أشْقَرْ على اوّل سِن ما ياه يَلاّب

ولا هبط بِرْفَاعْ بين الدكاكين

اللى سرى في الدّو شروات اْلِعْقَاب

أو مثل رِبْدٍ راعته نظرة العين

سِر يا رسولي بالعَجَلْ دوك اْلِكْتَابْ

خِذَه تعنّى بالسِتِر واحْذَر يْبين

نَصَّه كريم الجد واثْنه بترحاب

(محمد) اللي في البَلَدْ ما له اثنين

لى بالجمايل كم عَتَّقْ من رْقاب

فَكّ الرّبيط وساعده بالمثامين

قل له خويّك في البَلَدْ طاح في انشاب

تلاحقه يا حامي اليار في حين

انته ذرى من كان في الوقت مصطاب

لى عاد ما له في زمانه مذرّين

حِزْت الوفا والجود كلّه والاداب

بالخير.. خيرك عَمَّ حَتَّى ورا (الصين)

واهل (اليمن) مع أهل (بَرْكَا) و(لِهْبَاب)

يثنون حَمْدك في (الحسا) واهل (دارين)

صلاة رَبّي عَدّ ما خَبّ خَبَّابْ

أو عَدّ ما بالبيت طافوا ملبّين

على النبي والرسل مَعْ جَمْع الاصحاب

ما ناح وَرْقٍ فوق عالي البساتين

أو عَدّ ما بِتّ سْهرانٍ ولا طاب

جفني .. ولا لَذّ الكرى يا محبّين