يختتم المؤتمر الدولي الأول للإذاعة المنعقد في دبي أعماله اليوم، بعد ثلاثة أيام من النقاش وورش العمل، والمحاضرات، وتبادل الأفكار بين إعلاميين إذاعيين من الشرق الأوسط وآخرين من دول أوروبية وأميركية وآسيوية وافريقية.

وتحولت الجلسات السبع التي عقدت أمس، إلى ما يشبه ورشات عمل قدم خلالها المحاضرون من الولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا وجنوب إفريقيا، تجربتهم في التسويق والإعلان الإذاعي، وعرضوا حلولا تسويقية أثبتت فاعليتها في جذب المعلنين في بلدانهم.

«البيان» التقت على هامش المؤتمر بأيان كارليس عضو اللجنة المنظمة، وأجرت معه الحوار الآتي:

* كيف يمكن برأيكم أن تساهم حرية التعبير في ازدهار هذا القطاع؟

ـ اعتقد أن المنافسة الشريفة لها انعكاسات ايجابية على الأداء والتطور، أنا مع إنشاء المزيد من الإذاعات الخاصة لتحفيز العمل وتحسينه. أما بما يتعلق بالمحافظة على القيم المحلية للمنطقة فإنني أعتقد أن بناء أسوار رادعة لهذه الغاية غير مفيد وهناك بدائل أخرى متاحة.

* لم يتطرق المؤتمرون إلى نوعية الإنتاج الإذاعي، هل يعني أن ما تقدمه إذاعاتنا في المنطقة عالي الجودة؟

ـ ركزنا على أنواع البرامج المقدمة من موسيقية وغيرها من دون التطرق إلى الجودة. اعتقد وبحسب تجربتي الإذاعية في الإمارات أن ما يبث حاليا جيد، لكنه ليس بالمستوى المطلوب. اعتقد أن المنافسة التي بدأت تظهر بخجل، ستساهم في تحسين ما يقدم للناس وستلزم المسؤولين في هذا القطاع على التعاطي مع المسألة بجديه .

* هل تؤيدون مقولة ان الإذاعات في الإمارات لا تعاني من مشكلات؟

ـ هذا غير صحيح، بدليل أداء السوق الإعلاني الذي لا تحصل منه الإذاعات في الدولة والتي يزداد عددها، على أكثر من 1 في المئة بينما تحصد التلفزيونات والإعلام المكتوب من صحف ومجلات كل الباقي.

* برأيكم كيف تتم المعالجة ؟

ـ هناك الكثير من الأفكار التي تطرق إليها المؤتمرون أهمها قيام نظام تقديري أو ما يعرف في الخارج «زفُّيَه س؟َُّّمٍ». هذا الإجراء ضروري في الأسواق الإعلامية النامية لأنه يشكل دليلا موثوقا للمعلنين عن فاعلية الترويج الإذاعي، ويؤسس لمنافسة شريفة وعادلة بين الإذاعات وبين معدي ومقدمي البرامج.

* هل سيصبح المؤتمر سنويا ؟

ـ طبعا، سيعقد العام المقبل وفي دبي أيضا.

دبي ـ «البيان»: