أربع عيون، وصمت وشجون، تأمل وسكون، عينا صقر تحدقان، وعينا إنسان تتابعان، لكل طريقته في التحدي، لم تكن صدفة تلك التي جمعت بينهما، لكن المصادفة فيما جمعهما، فعينا الصقر ربما تبحثان عن فريسة، أو يتأهب صاحبهما لرحلة سفر، أو لحظة طيران.
وعينا الإنسان ربما تتابعان أمراً يفرض على صاحبه المشاركة أو المعاركة وهي فرصة ليستعين بالصقر في المهمة لأنه قوي العزيمة وعالي الشكيمة.
