للسنة الخامسة على التوالي يعود معرض الشرق الأوسط للألعاب إلى مركز دبي التجاري العالمي مشكلاً فرصة حقيقة لإطلاق العديد من برامج الألعاب في المنطقة. يعرض خلاله 180 مشاركاً أكثر من ألف علامة تجارية من بينها لوازم مدرسية والألعاب على أنواعها.
وتشير مارين كيسل مديرة المعرض إلى أن الحدث سجل نمواً كبيراً منذ إطلاقه ويتوقع أن يستقطب أكثر بين 1500 و2000 زائر من التجار وخصوصاً المهتمين في سوق الألعاب، لاسيما انه سيشهد إطلاق لعبة فيفا كأس العالم 2006 الالكترونية.
«البيان» التقت على هامش الحدث الذي ينطلق اليوم بليروي دوروارد مدير التسويق في شركة «ريد انترتاينمنت» الموزع الرئيسي لبرامج الترفيه التفاعلي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل «البلاي ستايشن» و«السيغا» وغيرهما، وسألته عن حجم السوق وجديد برامج الألعاب.
يرى دوروارد صعوبة في تقدير حجم بيع العاب الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رغم توفر رقم عالمي يشير إلى انه تم بيع 228 مليون لعبة كمبيوتر حول العالم.
ويقول: «إن النمو السريع لسوق الألعاب الالكترونية وخصوصا في منطقة الخليج يساهم في تشريع أبواب السوق على مصاريعها لكل ما هو جديد ومتطور»، ويلاحظ أن «المجتمع العربي بدأ منذ فترة بالتحول إلى مجتمع مثقف معلوماتياً، وخصوصا في دولة حيث ساهم انتشار الشركات والمؤسسات الدولية والمحلية في تطوير المهارات إلى جانب تطور المناهج الدراسية واعتمادها على الكمبيوتر».
في المقابل لا تخص الشركات المصنعة لبرامج الألعاب المنطقة العربية بمنتجات خاصة تنطق بلغة المجتمع العربي وتعكس بعض ما فيه من خصوصية ومميزات، ويعلق دوروارد على هذا الطرح بأنهم كشركة توزيع حساسون جدا في تعاطيهم مع هذه المنطقة ولا يعرضون في أسواقها إلا ما هو مناسب.
وعند سؤاله عن اتهامات توجه إلى الشركات المنتجة لبرامج الألعاب بالترويج للعنف من خلال ما تقدم، يصر دوروارد على أن في الأمر ظلامة، متهماً الإعلام بتعميم ما هو موجود في جزء صغير من البرامج المقدمة لا يتعدى 20 في المئة، «بدليل أن من بين 228 مليون لعبة كمبيوتر حول العالم بيع العام الماضي 85 في المئة منها مصنفة مناسبة لجميع الأعمار».
ويعتبر دوروارد أن ابرز المشكلات التي تواجه صناعة وتوزيع برامج الألعاب في المنطقة القرصنة التي تتعرض لها. يقول: «في دولة الإمارات هناك روادع وجدية كبيرة في ضبط الموضوع، وهو ضئيل جدا مقارنة بما يجري في دول أخرى في المنطقة، وهو يؤثر على مبيعات الشركات في الأسواق العربية وعلى فرص تقديم أي برامج عربية في المستقبل».
ويختم دوروارد بالإشارة إلى دراسات تناولت العاب الكمبيوتر أظهرت أنها لا تقتصر على الترفيه وإنما تلعب دوراً تثقيفياً تعليمياً «إذ أن هناك دائما مجالاً للاختيار بين ما هو صح أو خطأ الأمر الذي يسهم في تنمية سرعة التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرارات».
دبي ـ كارول ياغي: