زارت مسؤولة العلاقات العامة لمنطقة أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا في شبكة «سي.إن.إن» الأميركية سوزانا فلود جريدة «البيان» وتعرفت إلى عمل قسم المنوعات.
وتحدثت عن نشاط المحطة في دبي لاسيما لجهة إعداد التقارير الصحافية المصورة الخاصة بالنشاطات والأحداث الكثيرة التي تستقطبها الإمارة، بالإضافة إلى عمل موقع «سي.إن.إن» العربي على شبكة الانترنت. تولت سوزانا التي تعرف اللغة العربية كما معرفتها بالمنطقة وخصوصا دبي، مهامها في يوليو الماضي.
تقول إن والدها عمل في الشارقة في الستينات من القرن الماضي، ليعود إلى دبي في الثمانينات. اعتادت سوزانا زيارتها بشكل دوري لقضاء العطلات إلى جانبه وفي أوائل التسعينات عملت في شركة «بروموسفن» ثم غادرت إلى بلادها وتقلبت في وظائف عدة إلى أن استقرت في «سي.إن.إن».
درست اللغة العربية في سنتها الجامعية الأخيرة «لكن ذلك لم يكن كافيا. فتابعت دراسة العربية في الأردن من دون أن أتمكن منها تماما، ولكن العربية لم تعد بالنسبة لي مجرد أصوات».
وتعتبر سوزانا أن «سي.إن.إن» من المحطات المحظوظة في الشرق الأوسط «لديها ميراث ومكانة مرموقة حققتها على مدى السنوات ال15 الماضية، ابتداء من تغطيتها لاحتلال العراق والكويت ثم تحريرها وبعدها الحرب مع العراق إلى جانب أخبار الصراع العربي الإسرائيلي».
وتشير إلى أن «أهمية هذه المنطقة الساخنة بالنسبة للمحطة تعكسها المكاتب الخمسة التي افتتحتها المحطة فيها في دبي والقدس والقاهرة وبغداد وبيروت»، وتوضح أن «ليس في جعبة الشبكة حاليا أي خطط للتوسع أو التغيير في المنطقة، من دون أن يعني ذلك توقف عملية التطوير والتحسين التي تشهدها الشبكة بشكل دوري، كما ان المحطة حريصة على الفصل بين موقعها الالكتروني والتلفزيون».
وتلفت سوزانا إلى الإضافات المهمة التي لحقت بالموقع الالكتروني العربي للشبكة» حيث شهد إضافة عدد من الأبواب الجديدة كان آخرها باب خاص بالسيارات، كما يقوم الموقع برصد يومي للصحافة العربية».
وعن نسبة المشاهدين التي تحظى بها المحطة في المنطقة تشير سوزانا إلى صعوبة تحديده «ولكننا نعلم أننا ندخل بيوت 12 مليون عائلة، ولدينا سمعة مرموقة لدى صناع القرار تعكسها المقابلات التي نحظى بها».
وإذ نفت الرابط بين وجود مكاتب للـ «سي.إن.إن» وسوق الإعلانات في دبي، قالت إن «لا تأثير للإعلان التجاري المدفوع على سياسة الشبكة والعمل التحريري فيها.
وذلك حفاظا على استقلاليتها ومصداقيتها». وختمت سوزانا قائلة : «نحن نبث كتلفزيون 8 ساعات من مكاتبنا في لندن عبر إذن منحتنا إياه «أف كوم» البريطانية التي تقوم بمراقبة كل ما نبث عن كثب وتتلقى الشكاوى وتجري التحقيقات الضرورية عند بروز أي شكوى تتعلق بمصداقيتنا كتلقينا مداخيل غير واضحة لا قدر الله».
حوار:كارول ياغي
