لِبَسْت الليل وآلامه وشيٍ يشبه غْيابك

ألَمْ نِصّ الحكي ونْصّه ظما والما بيَدّينك

تحسَّسْ.. شوف ما بَيَّنْ بقايا الشوق بِثْيابك

وعِطْر البارحه نايم على ميعاد كفّينك

صباحك بَلَّل أشواقي وهي تنطر على بابك

تجي تنثر سواليفي بذاك الليل في عينك

يجي حَرْف الوَلَه واسأل.. بهذا الوقت وِش جابك؟

تجمَّدْ كل إحساسه وضيَّعْ كلْ عناوينك

صحيح اللي يقولونه؟ وانا في عِزّه عْتابك

حبيبٍ ترتجي وصله يزوّد بالهوى دَينك؟

أنا ما جابني غيرك.. أكون أقْرَبْ من أحبابك

حبيبه؟ لا.. أبي أكثر أغايظ كلْ محبّينك

مدينه في وسط عينٍ يلحّفها دفا اهدابك

أبا أحيا في طرَف وقتٍ وعهدٍ بيني وبينك

يذكّرْك الوَلَه فيني وقلبي يشرح أسبابك

تصافحني بْكلامٍ عَذْب.. وباقي اللوم في يْمينك

تكلَّمْ.. إفضَح أسرارك.. أنا ما لي بأصحابك

إذا طعنت خناجرهم.. يجيني منْك سِكّينك

حرام أشْرَبْ معاناتي وكلّي لك وحيّا بك

حبيبٍ أعشقه وصلك بزينٍ كنت أو شينك

أبي ذَنْبٍ قهَر قلبك ولامَس خطوة تْرابك

أبي نفسٍ تعاتبني إذا قصّرت في دينك

أبي تْراجع دفاتِرْنا.. ووين اش صار بِحْسابك؟

أبي كلّ الوَلَه كلّه يجيك وْيسألك.. وينك؟

كِثِرْ ما اخاف أرَدِّدْهَا (حضورك يشبه غْيَابك)

حضورك عندي بالدنيا.. غيابك شي بايدينك