أشعر إنّ الليل يا راحه
بعد صِبْحك رائحة: مزحَه!
واشعِر إنّ صْياحك.. صْياحه
يِصْرَخْ لْحَدْ الصّبح.. جَرْحَه
لهفتك عينين.. ذَبَّاحه
شفّتك ملتهبه.. بْمِلْحَه!
البحور.. بفَمْك نَضّاحه
ما انطفى طوفانك.. اللَّفْحَه
أشعِر ان ايديك فَوّاحه
وآنا اشمّك نَفْحَه! وْنَفْحَه!
واشعِرِك لو تَرْغب ايضاحه
الصباح.. أتوسّلِك كَبْحَه
إقْتِطَفْتِكْ توت.. فَلاّحه!
لين ما احمرّ الوَلَه.. بَلْحَه!
وْدانت عْذوق الحكي.. واحه
شَيّ يصعب عَ العِنَبْ.. شَرْحَه!
السنابل تغزو السَّاحه
والحَقِل.. يستثقلِه قَمْحه!
كنّنا طفلين في الباحه
نلعَب (الغِمِّيْضه) .. بْفَرْحه
لو قطَعْنَا اللّحظه.. سْبَاحه
نغرَق.. بْنِيّاتنا السَّمْحه!
يا طفل.. من يَفْرِدْ جْناحه
طارْ مَعْ تِسْعَةْ عَشَرْ.. جُنْحَه
كم تهزّك.. كثرة الحاحه!
وْتستفزّك دغدغة صبْحَه
اشتياق يْغيظ.. تفّاحه
طفلي إمْح الليل ذا.. إمْحَه
الضياع بْصدرك.. سْياحه
يا صباح أنفاسك الشَّرْحَه!