من الطرائف التي تعقب الكوارث في أغلب الأحيان، أنه قد بدأت تظهر في المراقص الفرنسية، رقصة جديدة تسمى رقصة انفلونزا الطيور.
وتتشابه خطوات هذه الرقصة الجديدة مع خطوات دجاجة متشنجة عضلياً وفي النهاية تحتضر. ومن المفارقات أن هذه الرقصة لاقت إقبالاً كبيراً من الشباب حتى أنها صارت في الأسابيع الأخيرة من أشهر الرقصات التي تؤدى داخل المراقص.
وفي ساحل العاج يقف دي. جي لويس ثم يمد يديه على جانبي جسده ويثني رسغيه ويبدأ بالتمايل والرجفان وكأنه أصيب بمس في عقله، ولكن ذلك ليس سوى جزء من رقصة مستوحاة من مرض انفلونزا الطيور بدأت تنتشر هناك. بعد دقائق يبدأ الموسيقي لويس بتقليد صوت دجاجة على وشك النفوق وسط ضحك وابتهاج الحاضرين.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، أن أحد الذين شاهدوا تلك الرقصة قالوا إنها مثل «دجاجة مصابة بمرض باركنسون.. تحاول أن ترقص الهيب هوب».(يو.بي.أي وباريس ـ فابيولا بدوي)