عينان مصوبتان نحو المستقبل.. وانف يقف في شموخ، ويدان على السلاح الذي يحرسه القلب قبل ان تلامسه الأصابع.. وتأهب لأداء الواجب.. قد تكون اللحظة الآنية هي مشاركة في مسابقة ترويجية.. لكن الخطة المستقبلية.. أن يكون الذهن متحفزاً.. والعقل واعياً، والجسد متأهباً ليصبح هذا الشبل هو الأسد في مقبل الأيام دفاعاً عن الوطن وحماية لأرضه. تصوير: محمد هشام