قصد الصبي في صباح عطلته الأسبوعية المنبسطات الخضراء، القريبة من «كاسر الأمواج»، هناك حيث أبراج أبوظبي تعانق الأفق. لم يذهب وحيداً، كانت معه صديقته الأثيرة، طائرة ورقيّة رافقته دائماً في نزهات العائلة.

لكنه بالأمس، أراد التحليق بمفرده،أراد أن يحقّق حلماً رآه الليلة الماضية. أطلق طائرته للريح، وقاس المسافة بعينيه البريئتين، فتراءى له البرج الذي شيّده في المنام، وابتسم قليلاً.. ثم غرق في ضحكة طويلة.