يقال دائما إن المرء يختار مهنته انطلاقا من اهتماماته وهواياته المتنوعة، وفي إطار جامعة الإمارات تجسدت هذه المقولة، فالكثير من الطالبات دخلن المجال الإعلامي لعشقهن لهذا المجال، وميولهن الصادقة نحوه، وذلك لتحقيق هدفهن المنشود على تحقيق أحلامهن التي تؤكد عزيمتهن على إبراز الإعلام المحلي بصورة مشرقة تساعد على خدمة المجتمع.

راوية عبد الله، طالبة بجامعة الإمارات، تخصص راديو وتلفزيون، تقول: اتجهت لتخصص الإعلام لحبي وولعي به منذ طفولتي، حيث كنت أتمنى وقتها أن أكون مقدمة برامج للأطفال، أو مقدمة لأحد البرامج الاجتماعية المهمة التي تناقش المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها مواطنو دولتي الحبيبة الإمارات،

فسعيت جاهدة لأحقق حلمي، والتحقت بجامعة الإمارات تخصص (راديو وتلفزيون)، لأشبع رغبتي وأحقق حلمي، ولم أجد أي اعتراض من والدي بل العكس تماما، حيث وجدت كل التشجيع منهما للاتجاه نحو هذا المجال الذي يخدم المجتمع بالدرجة الأولى.

وتضيف: ولقسم الإعلام بالجامعة دور كبير في تشجيعنا على العمل في المجال الإعلامي، فهم يوفرون لنا كل الإمكانيات المطلوبة في هذا المجال من كاميرات فوتوغرافية ورحلات علمية للمؤسسات الإعلامية، كما توجد بالقسم مجلة إعلامية، اسمها (الإعلامية) تصدر عن برنامج الاتصال الجماهيري،

تهتم بأخبار الجامعة، حيث تقوم الطالبات بتغطية أهم الفعاليات التي تقوم بها الجامعة وكتابة الأخبار وإجراء المقابلات والتحقيقات التي تخدم الطالبات ونشرها بهذه المجلة، التي نعتبرها نقطة للتطبيق الميداني لمجال تخصصنا الدراسي.

وتتمنى راوية بعد تخرجها، أن تتوظف في مجال إعلامي مناسب لتخصصها ،وتحبذ أن تكون الوظيفة مقدمة برامج لامعة لها شهرتها وكلمتها ومكانتها الرفيعة في المجتمع.

عائشة عبد الله ترى أن لمجال الإعلام مكانة مرموقة تكونت عندها منذ الصغر، فشاركت في جميع الأنشطة الإعلامية بالمدرسة، وتابعت الأخبار وقرأت الجرائد والمجلات بشكل مستمر، وقام الأهل بتشجيعها لدخول هذا المجال ولبوا لها كل احتياجاتها الدراسية.

تقول عائشة: أكثر ماأعجبني بهذا التخصص بالجامعة، وجود تدريب ميداني في المؤسسات الإعلامية مدته أربعة أشهر، نكتسب من خلالها خبرة تساعدنا على الخوض بأي عمل إعلامي، وأتمنى العمل في الإعلام الرياضي الذي أجد فيه إمكانات كبيرة للتطور ومساحات واسعة للتعبير بعيداً عن السياسة ومخاطرها وخطوطها الحمراء الكثيرة.

وتقول عزة الجسمي، طالبة إعلام:أردت دراسة الإعلام لأنه مرتبط بشخصيتي، التي تتوافق مع متطلبات الشخص الإعلامي، ويتناسب مع ميولي واتجاهاتي ولأنه إحدى الوسائل المهمة التي تساعد على تثقيف المجتمع.

وتعتبر أن دخولها الإعلام عملية تحد للذات ورغبة في التكلم بلسان ما تحتاجه الإمارات وأرى أن إعلامنا يحتاج للكوادر الإعلامية المواطنة، لأنها تمثل بلادها وتساعد بشكل كبير على التأثير في تفكير الأهل وثقافتهم وسلوكهم.

وتضيف: تخصص الإعلام أضاف لي الكثير، حيث تكوّنت في داخلي عزيمة وإرادة قويتان لممارسة مهاراتي الإعلامية في ضوء المساقات المطروحة، وثقتي في إمكانياتي ساعدتني على مواصلة تعليمي الإعلامي لتحقيق هدفي.

هبة صالح، طالبة إعلام تقول: لا أنكر أن دخولي الإعلام جاء بتشجيع من أسرتي أولاً وزميلاتي في القطاع ثانياً، فقبل دخولي للتخصص كنت أندهش للواجبات الصحافية التي تكلَّف بها زميلاتي،

وفجأة وجدت في نفسي رغبة كبيرة في دخول هذا المجال؛ فكنت أتردّد دائماً على مكتبة الجامعة لقراءة الكتب الإعلامية التي زرعت في داخلي حب المهنة وساعدتني على خوض هذا المجال الذي أفتخر به.هبة تطمح بأن تكون صحافية في إحدى المؤسسات الإعلامية المرموقة وأن تصبح صاحبة قلم مبدع يكتب بلسان المجتمع.

العين ـ أفراح الجنيني