على أنغام الطبول والموسيقى الحية التي قدمها العازفون ليد زيبلين ومايكل لي والدي جيه،عرض مصمم الأزياء الأميركي تومي هيلفيجر في دبي مساء أول أمس الثلاثاء مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2006 ،

وحرص فيها على اختيار بعض العارضين من الشباب والشابات سمر البشرة قدموا تشكيلة من أزياء الكاجوال بتنويعات الأسود والأبيض والخطوط المستقيمة، والأقمشة القطنية عبرت عن الاسترخاء والراحة، كما تم تقديم فساتين عملية بألوان الزهر والأبيض والبيج، وخلال العرض تعثرت إحدى العارضات بحذائها وتداركت الموقف بابتسامة استجاب لها الجمهور بالتصفيق.

«البيان» التقت هيلفيجر الذي تحدث عن تجربته في عالم الأزياء قائلا «كان حلمي في المدرسة الثانوية أن أكون موسيقيا ولكني وجدت أني أستطيع أن أصنع تناغما بين الملابس والموسيقى، فبدأت وحدي ولم أكن أملك سوى 150 دولاراً بدأت بها مشروعي الأول في تصميم بعض سراويل جينز التي لاقت إقبالا في محيطي

وبعدها قمت بافتتاح سلسلة خاصة من المحلات التجارية أطلقت عليها اسم «بيبولز بلايس» ثم انتقلت إلى نيو يورك عام 1979 للعمل مصمما للأزياء وفي عام 1984 أطلقت أول تشكيلة موقعة باسمي ودخلت عالم الأزياء بشكل كامل.

* لماذا بدأت بتصميم الأزياء الرجالية قبل النسائية؟

ـ بدأت مع الرجال لأني كنت أصمم لنفسي قبل الآخرين وكنت أصمم أزياء الكاجوال الرجالية وعندما وجدت أن هناك ما يمكن أن يقدم للنساء، قمت بتصاميم متنوعة لهن.

* لماذا اخترت أزياء الكاجول والأزياء الرياضية في تصاميمك؟

ـ الجميع يحبون الظهور بمظهر رياضي شبابي، وهي أزياء تناسب أجواء العمل والتفاصيل اليومية والرحلات وهى اقرب إلى الإنسان العملي إضافة إلى أن الرياضة والفن والموسيقى كلها تعبر عن جوانب جمالية في الحياة .

* كيف استطعت الجمع بين تصميم الأزياء والعطور والساعات فلكل جانب منها خصوصية مختلفة؟

ـ كان حلمي أن أصنع شيئا مميزا في عالم الموضة والشمولية تعبر عن هذا التميز وقد وجدت في العطور جانبا مهما في التعبير عن الشخصية والتواصل مع الموضة.

* هل زرت دبي سابقا ؟ وهل درست فكرة التسويق بها قبل أن تبدأ؟

ـ هذه المرة الأولى التي أزور فيها دبي، ووجدت فيها مدينة حيوية وعالما جديدا، وقد كان لدينا خبراء متخصصون في السوق يعملون على دراسة المنطقة والعرض فيها.

* كيف ترى اهتمام المرأة العربية بالموضة؟

ـ في أوروبا كنت أشاهد اهتمام النساء العربيات في متابعة الموضة وأجدهن يخترن عطورهن بدقة وذوق عال، وقد وجدت أن الناس هنا يتابعون الموضة ويستقبلون التصاميم المختلفة، فحتى المرأة التي ترتدي العباءة تحرص على أن تنتقي التصاميم المميزة في الملابس والحقائب والأحذية والعطور .

نسبت إلى هيلفيجر في السنوات الماضية أقوال تدل على عنصريته ضد العرب والأفارقة والآسيويين منها «لو كنت اعلم أن الأميركان الإفريقيين، العرب، والآسيويين يشترون ملابسي لما جعلت ملابسي بهذا الجمال،.أتمنى لو أن هؤلاء الناس لا يشترون ملابسي،

إذ أنها مصنوعة للناس البيض أصحاب المناصب الرفيعة» ويذكر كذلك أن المذيعة المعروفة أوبرا طردته من برنامجها بسبب تلك الأقوال، وقد سألته «البيان » عن صحة هذه الأقوال فقال لنا «هذه إشاعة غبية وأنا لم أقل هذا الكلام مطلقا»،

كما أرسل إلينا بيانا ينفي فيه تلك الشائعات قال فيه» للأسف، انتشرت وعلى مدار عدة سنوات شائعات مغرضة، تقول أن تومي قام بإلادلاء بتصريحات عرقية غير لائقة أثناء استضافته في إحدى حلقات برنامج «أوبرا وينفراي»، لكن الحقيقة أنني لم أقم بإطلاق أي من تلك التصريحات المزعومة،

كما أنه لم يظهر هذا إطلاقاً في برنامج «أوبرا وينفري»، وأعلنت «وينفري» بنفسها، في برنامجها الذي تمت إذاعته في يناير من عام 1999، أن «تومي هيلفيجر» لم يظهر أبداً في برنامجها كما أنها لم تلتق به إطلاقاً» .

دبي ـ دلال جويد