اختار مهندس الديكور خالد أبو حسين التصاميم الكلاسيكية في المفروشات والديكور الداخلي، فمنذ أن بدأ مشروعه «كروكية» عام 1994 .

وهو يحرص على أن يقدم التنويعات الكلاسيكية في تصاميم الحوائط والسقوف والمفروشات والإكسسوارات حتى لتخال المكان الذي تدخله قصرا من القصور الفاخرة التي تعبر عن الفخامة والذوق الرفيع، وهو يرى أن روح الفريق في التصميم هي التي ترتقي بالمستوى لتعدد الرؤى والأشكال التي يعبر عنها المشاركون.بدأت الفكرة بإقامة معرض في فيلا في الجميرا ليعطي فكرة واقعية عن تصميم البيت، وكانت الأولى من نوعها في دبي، وحين لاقت إقبالا، أقام المعرض الثاني بشكل أقرب ما يكون إلى المنزل الفخم ولم يغفل أي شيء في تصاميم الديكور والحوائط ومختلف الزوايا الداخلية.

وارجع مهندس الديكور خالد أبو حسين خياره الكلاسيكي إلى انه يعطيه حرية الدمج بين مراحل مختلفة دون أن يشعر المرء بالاختلاف، إضافة إلى أنه يرى التنوع الكلاسيكي ليس حكرا على الكلاسيكي التقليدي،وأكد على أن الإنسان مع النضج والتقدم بالعمر يميل إلى التصاميم الكلاسيكية لأنها تعطي شعورا بالدفء والرقي ولا تؤذي البصر.

ورغم انه لا يمانع في تقديم التصاميم الحديثة، ولكنه يشير إلى أن تلك التصاميم لا يسهل التنويع فيها لأنها تعتمد خطوطا معينة تجعل كل ما عداها نشازا،، وقد قام بتجهيز العديد من تلك التصاميم، لكنه يفضل الكلاسيكي الذي يتناسب مع الذوق العام .

وعن الألوان السائدة الآن في الديكور يقول ألوان الخشب الفاتحة كانت السائدة، وعادت الآن الألوان الدافئة والخشب البني من جديد عالميا.

ويعتبر المهندس خالد أن المرأة ا أكثر تدقيقا في الاهتمام بتفاصيل الديكور لأنها موجودة في البيت وتتعايش معه، ويرى أيضا أن الرجل يتابع التصميم بشكل يدل على اهتمام وذوق عال، والرجل يهتم غالبا بالتصميم الكلي للديكور.

وينحاز إلى ذوق البيت الإماراتي لأنه متقدم جدا في مجال الديكور بسبب كثرة الأسفار وتنوع المشاهدات والتعرف على الذوق العالمي، ويعتبر أن كل هذه الأمور مع المستوى المادي الجيد أكسبت الإماراتيين خبرة لا يستهان بها في اختيار التصاميم والتعرف إلى الجديد منه.

ويركز مهندس الديكور خالد أبو حسين في بداية عمله على التصميم الداخلي الذي يبدأ في تصميم الحوائط وإخفاء بعض التفاصيل فيها كصندوق الكهرباء بطريقة فنية خالصة.

إضافة إلى رسم لوحات متكاملة على الحائط ،وانجاز لوحات رخامية على الأرض، حيث يتم حفر الرخام ونقشه بالليزر على شكل سجاد أرضي تناظره نقوش في السقف تعمل بالجبس فتكون وحدة فنية متكاملة، وتكون مداخل المكان والمعابر كلاسيكية مغطاة بالخشب المنقوش.

ويقدر العمل اليدوي لأنه في رأيه يعبر عن الأصالة والإبداع،ويؤكد على استمتاعه بعمله الذي يقدم من خلاله التوافق والجمال.

دبي ـ دلال جويد: