تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، مساء أمس، حفل السحب الشهري الأول على جوائز شركة الصكوك الوطنية، بحضور كل من محمد عبد الله الشيباني رئيس مجلس إدارة الشركة وناصر الشيخ نائب رئيس مجلس الإدارة، المدير التنفيذي للشركة، وحشد من كبار الشخصيات في الدولة وتحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، ومراقبة مدققين مستقلين من شركة آرنست آند يونج العالمية.

وكانت قيمة الجوائز أربعة ملايين درهم وزعت على 318. 16 ألف مشترك في أقل من عشر دقائق والتي شهدت السحب على المليونير الأول لسحوبات الصكوك الشهرية، صاحب الرقم AAA786682 من مدينة أبوظبي حسب نتائج القرعة التي أجريت من خلال الكمبيوتر.

وفاز مشتركان آخران بالجائزة الثانية والتي تبلغ قيمتها 100 ألف درهم، وحصل 5 مشتركين على المبلغ 50 ألف درهم، وأما الجائزة الخامسة والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف درهم فقد فاز بها عشرة متسابقين.

وحصل 50 مشتركاً على المبلغ 5 آلاف درهم، و250 مشتركاً آخر على المبلغ ألف درهم، و500 متسابق على خمسمئة درهم، وألف مشترك على 250 درهماً، وأخيراً 500. 14 ألف مشترك على 100 درهم، والذين تم إبلاغهم جميعاً من خلال رسالة نصية قصيرة بعد إجراء السحب فوراً.

وأعلنت الشركة، أنه سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين من خلال الموقع الإلكتروني للشركة، www.nationalbonds.ae، ومن خلال الإذاعة والتلفزيون.

من جهته قال ناصر بن حسن الشيخ: «إن نجاح البرنامج الوطني للتوفير لم يكن ليتحقق من دون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي أتاح برؤيته الثاقبة إمكانية ترجمة هذه المبادرة الفريدة إلى أرض الواقع.

وأضاف الشيخ: «سحب اليوم يشكل محطة مهمة في رحلة شركة الصكوك الوطنية لجهة تقديم برنامج للتوفير يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. آمل أن يلهم سحب اليوم عدداً أكبر من الناس التخطيط للتحكم في وضعهم المالي والتمتع بفرصة الفوز في السحوبات الشهرية».

وأضاف الشيخ قائلاً: هذا ويمكنني القول إن الإقبال على الصكوك الوطنية كان ممتازاً منذ طرحها للبيع في 18 مارس من هذا العام، حيث تجاوزت مبيعاتها خلال الأسابيع الستة الأولى 160 مليون درهم، بل إنها ملأت الدنيا وشغلت الناس.

فبفضل سهولة اقتنائها، شجعت الصكوك الوطنية حوالي 70 ألف شخص حتى الآن على تخطيط مستقبلهم المالي من خلال الاشتراك في هذه المبادرة الرائدة التي أفخر بأن أكون أحد القائمين عليها.

هذا النجاح لم يكن ليتحقق من دون توفيق الله والدعم المستمر من صاحب السمو راعي الحفل، والجهود المخلصة والعمل الدؤوب لفريق عمل شركة الصكوك الوطنية وشركائنا الكرام ولا يسعني في هذا المقام سوى أن أتقدم إليهم، وإلى كل من ساهم في ترجمة حلم الصكوك الوطنية إلى أرض الواقع بجزيل الشكر والعرفان.

اليوم تتوج الصكوك الوطنية مليونيرها الأول. آمل أن يلهم سحب اليوم عدداً متزايداً من الناس للتوفير تحسباً للمستقبل والتمتع بفرصة الفوز في السحوبات الشهرية، وأنا على ثقة من أن الصكوك الوطنية ستمضي قدماً في مسيرتها الناجحة بمشيئة الله، تمنى لجميع حاملي الصكوك الوطنية التوفيق في سحب اليوم.

وكانت شركة الصكوك الوطنية قد نظمت سلسلة نشاطات ترفيهية في سبعة مراكز تسوق في جميع أنحاء الدولة، وارتكازاً إلى لعبة المونوبولي الشعبية الشهيرة، استحدثت الشركة لعبة «البوندوبولي» التي تعيد إحياء أجواء الحماسة بين أفراد العائلة.

حيث تحلق المتسوقون حول لوحتها متلمسين طريقهم نحو المعالم المشهورة: ومن «سوق الشارقة الكبير» الى «أم القيوين» فشارع الإمارات، جاب المشتركون طرقات الدولة مستفيدين من فرص الفوز بجوائز متنوعة قدمتها شركة «الصكوك الوطنية» كما شاهد المتسوقون وقائع إجراء السحب خلال بث حي مباشر من سوق دبي المالي.

هذا وكان البرنامج الوطني للتوفير الذي ينفرد بتوافقه مع أحكام الشريعة الإسلامية قد جمع أكثر من 70 ألف مشترك منذ افتتاح عمليات البيع في 18 مارس الفائت، كما حظيت الصكوك الوطنية التي طرحت في فئات قيمتها 10 دراهم، على أن يكون الحد الأدنى للشراء 100 درهم، بفرصة متكافئة ومستقلة لكل صك وطني بقيمة 10 دراهم للفوز بإحدى الجوائز.