قدمت المصممة الإماراتية روضة الجزيري مجموعتها الجديدة «الفصول الأربعة» في افتتاح معرض العين الثاني للأعراس 2006، الذي يقام سنوياً بمشاركة خليجية ومن دول عربية عدة. وبحضور نخبة من الشخصيات وسيدات المجتمع. وحمل العرض أكثر من رسالة ومفهوم، حيث تميزت مجموعتها بالقصات والألوان الغريبة وغير التقليدية والنقشات والتطريز المبهر العالي الدقة.
كما تميز العرض بالموسيقى الراقية، والأداء الرشيق للعارضات، والتنظيم ذي المستوى العالمي. وأهدت روضة الجزيري نجاحها في ما وصلت إليه من إبداع وشهرة في عالم تصميم الأزياء إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، تقديراً وامتناناً لسوها على عطائها الكبير.
وكانت «عروس الإمارات» مفاجأة العرض، وهي تعتبر الأولى على مستوى الخليج والعالم العربي من حيث التصميم والقيمة المعنوية والثقافية لهذا الابتكار، إذ صنعت من العملة الورقية والمعدنية الإماراتية، واللافت فيها الدراهم التي حملت اسم «أم الإمارات»،وما تميزت به لجهة التفاصيل الدقيقة من قص وشك وتطريز مبهر وإتقان في تركيب الأحجار الثمينة، تقديراً وامتناناً لجهود وانجازات سموها.
وتميزت عباية «عروس الإمارات» بأنها عرضت بشكل منفرد، حيث ارتدتها عارضة حضرت خصيصاً لهذا الغرض، ونالت هذه القطعة النادرة إعجاب ودهشة الجميع وستعرض لاحقاً في أحد المتاحف المحلية. وكانت المصممة روضة الجزيري شاركت في عروض أزياء منفردة وجماعية في دولة الإمارات وعدد من بلدان مجلس التعاون الخليجي وحصدت خلالها النجاحات والجوائز والتكريمات المختلفة تقديراً لفنها وابتكاراتها.
وحملت تصاميم روضة الأناقة الخليجية الممزوجة بالغرابة، ما جعلها تتميز عن غيرها، ممن اختاروا التصاميم التقليدية نهجاً لهم، وتمت دعوتها أخيراً للمشاركة في عدد من العروض العالمية والعربية، ولقبت بـ «مبدعة الخيال الخليجي» كون أزيائها تحمل أكثر من عنصر تراثي في تصميم واحد.
فهي لا تصمم العبايات الخليجية غير التقليدية فقط بل فساتين السهرة والأعراس، كما اهتمت بذوق المرأة الخليجيةخصوصاً والعربية عموماً من خلال تصميم الأزياء التي تتوافق وتقاليدها.
