نظر إليَّ العالم وقال: أنا الطفل

ورأيت حكاية النهار تتشح هجيراً

أخبرت العالم أني طفل لا يمنعه حاجز

وأضع بين يدي آلاف الأحلام

وأرقص كطائر متلمساً بأجنحتي

أهداب الغيم.. فتذكرت أن هذا

الحاجز لن يقف بين عالمي وبيني

وحبات عرقي اللؤلؤية المنسدلة

على جسدي زادتني إصراراً

وأحسست أني بطل هذا الزمان

وقتلت شمسي الحارقة

ونحرت يومي الطويل ورأيت والدي من خلفي ضاحكاً..

وبصمتِه أسرار غائرة

فعرفت أني لست أسيراً

وهذا ليس سجني

وسوف يعتدل العالم

ويذهب سجن الظالم الى زوال !

طفل يستمتع بشمس دبي الجميلة في إحدى الحدائق المنتشرة في ربوع الإمارة التي أصبح شعارها الخضرة .