وسط أجواء شبابية تراثية مفعمة بروح الفرح والتعاون والبهجة برؤية الصقور بأنواعها، كرم عتيق قنون الفلاسي نائب مدير مكتب المتابعة والرقابة والتدقيق والتطوير الداخلي للشؤون التراثية .
والقرى في نادي تراث الإمارات مساء أمس الأول في القرية التراثية المتخرجين من »دورة الصقارين« التي نظمها فرع الزعفرانة قبل نحو ثلاثة أشهر،وشارك فيها 24 طالبا من فئات عمرية مختلفة. وأشرف على تدريبهم الصقار زايد سعيد المنصوري .
وفي حفل خاص حضره عدد من مشرفي الفروع والمدربين التراثيين في القرية قام الفلاسي بتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية على المتميزين من المشاركين في هذه الدورة التي تضمنت محاضرات نظرية وتدريبات عملية حول أصول وقواعد رياضة الصيد بالصقور.
والأنواع المتوافرة في الصحراء والبادية الإماراتية وكيفية التعامل معها وتربيتها وتكاثرها وغذائها، والأدوات المستخدمة في تربيتها وصيدها. كما هنأ الفلاسي المتخرجين الذين أصبحوا مشاريع صقارين،مؤكدا على أهمية ترسيخ هذا النوع من التراث العريق في نفوس الأجيال.
وقال زايد المنصوري : لقد تم إعداد المشاركين بشكل جيد وأتوقع أن يصبح بعضهم ذا شأن في عالم الصقارة إذا ما تواصلوا مع هذا التراث العربي الأصيل، وأشاد المنصوري بجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس نادي تراث الإمارات،في دعم الأنشطة التراثية .
وربط الشباب الإماراتي بمفردات تراثية نادرة مثل الصقارة،كما أثنى على جهود إدارة النادي في تقديم كل الدعم لإنجاح الدورة والتوجهات الجديدة في تنويع الأنشطة التراثية والشبابية لاسيما وإن هذه الدورة هي الأولى من نوعها ضمن أنشطة النادي.
وأشار الطالب عبد الرحمن السلامي 14 عاما إلى أهمية ما تعلمه في هذه الدورة من مفردات مثل »المخلاة والبرقع والمنقلة والوكر والسبوق«.
وقال: إن سعادتي لا توصف وأنا أمسك صقرا، لم أعد أخافه، وأتمنى أن أصبح صقارا مشهورا، وأن أقوم برحلة صيد للصقور ينظمها نادي تراث الإمارات.
أما الطالب عبيد خالد الشامسي 10 سنوات وهو أصغر متدرب في هذه الدورة فلكل طموحه أن يمتلك يوما ما صقرا من نوع الشاهين.
وأكد الطالب جابر حسن العبيدلي 15 عاما عن عزمه مواصلة معايشة عالم الصقور، وتواصل التدرب والتعلم،وتمنى من إدارة النادي تكرير مثل هذه الدورات.
