أفكِّر بالفراق أيّامْ واتراجَعْ وانادي لك

يكفّيني عذاب سْنين والأيّام غَدّاره

أخاف انّك تفارقني رغَم شوقي وحبّي لك

أخاف انّك تناساني وهالأحلام جَوّاره

وموج الجرْح في قربي أخاف أمواجه تْشيلك

ولا أقْدَر انتظِر هالصبح لين تْضَوِّيْ أنواره

وَلا ألقاك كيف ألقاك وين ألقاك واشكي لك

دخيلك خَلّني ويّاك قلبي تنْبِت أزهاره

حبيب اللّي إذا حَبّك يخَلّي الكون وِيْجي لك

يدوس الشوك لعيونك ولو به طال مشواره

ملَكْت اللي ملَك كل الوفا بالسر يَدْعي لك

يبي قربك وعن قربك يقدّم واهي أعذاره

خذَتْه ظْروف تلعَب به سَرَت به عن قناديلك

كذَبْ يوم ادّعى الفرحه .. عجَز لك يبدي أسراره

رغَم جرحه وأحزانه تبسَّمْ لك يغنّي لك

يخفّف بابتساماتك ألَم حزنه وأمراره

يردِّدْ لك (أحبّه حيل) ويهدي لك (وش اهدي لك)؟!

يجَفِّفْ دمعة أيّامه على باقي لظى ناره

أمانه .. يا وجود الحب شوف القلب يرمي لك

رماد الدَمْ واللي طاح من بنيان أسواره

أبشكي لك غرامي لك وعن ما صار أحكي لك

وْمِدّ ايديك لي واحْضِنْ حطامي واسْمَعْ أخباره

بَعَدْ ما كان هو فَرْحك غدا يا أنت يبكي لك

حبيبه تاهت دْروبه وداره وانت له داره