يا بريئه وانتي أبعد ما يكون مْن البراءَه
تفعلين اللّي تبينه بالخفا وانتي بريئه
كل عاقل.. يا بريئه كان واثق من ذكَاءه
في ذهابه يفقد اللّي كان ملْكه في مجيئه
ينظرك والكون كلّه ما يفكّر في نِسَاءه
والصبايا في عيونه كالنطيحه والرديئه
يا غرامه، يا مرامه، يا عذابه، يا شفاءَه
يا سريعه في الصدود.. وفي المواصل يا بطيئه
دام حبّك من نصيبي والقدر الرب شَاءه
حب مثلك كيف ما أرضى به وهو قدر وْمشيئه
يحفظك رَبّي من الحِسّاد واصحاب الإساءَه
صانك الله عن هوى الشيطان ودروب الخطيئه
يا مرام القلب يا دَمّه ويا صافي هواءَه
يا أمل.. يا شمعةِ بانت على دربه مضيئه
ما نظَرْتي بْأم عينك فيه وشلون امتلاءه؟
بالغلا.. وايضا الجوارح كل ابوها به مليئه
ما نظرتي واعترفتي في غلاه وْفي وَفَاءه
كيف ياتي لك بلا ميعاد والخطوه جَريئه
انكسر واحتار في الجيّه وْوَقَّفْ من حياءه
والحيا شِعْبه من الإيمان.. والإيمان بيئه
في النهايه أكتشفت انّك دوا قلبي وداءه
والحقيقه والله انّي كنت أحَسْب انّك بَريئه