لا تعني مواكبة الموضة، أن تتبع المرأة تفاصيلها بشكل حرفي، بل تختار منها ما يناسبها، فالأذواق تختلف والعادات أيضا تختلف، وكل فتاة تنافس الأخريات لتظهر بصورة جميلة أمام الجميع، ولكن لا يكون ذلك بالإثارة التي تخدش الحياء.
كيف تنظر الفتاة للموضة؟ وما مدى تطلعاتها لأشكال الموضة في المستقبل؟مريم الياسي، موظفة بمؤسسة الطاير للسيارات، تقول: كل البنات يواكبن الموضة، ولكن تختلف النظرة بالنسبة للجمهور للفتاة وخاصة الموضة المتعلقة بلبسها.
فلا يجب أن تخرج عن نطاق تعاليم ديننا الإسلامي وعاداتنا التقليدية التي تحرص على أن تبقى المرأة ساترة لنفسها، وتضيف: ليس كل جديد مرغوباً، وأتوقع بعد فتره زمنية الأجانب سيلبسون لبسنا التقليدي كموضة لهم وسنتوقف عن تقليدهم بزيهم وابتكاراتهم التي تخدش الحياء في بعض الأحيان.
شيماء عبدالله، طالبة بتقنية الشارقة ترى أنه لا مانع لو جددنا في ألبستنا ومظهرنا بإضافة بعض من الزينة على العباءة أو الشيلة مثلاً، ولكن لا نصل لمرحلة أن نتركها.
هي مع الموضة التي تحافظ على العادات التقليدية المتعارف عليها ويمكن إدخال نوع من التغيير والتجديد وبطريقة سليمة نوعاً ما، وتضيف: تطلعاتي للمستقبل سترجع الموضة إلى الخلف، فقبل كانت العباءة واسعة وبعد فترة أصبحت ضيقة والآن عادت واسعة وهكذا.
فاطمة القمزي، تنفيذي أول بالمكتب التنفيذي، تقول: ربما طغت الموضة على عقول الشباب والشابات وأنستهم العادات والتقاليد التي تحافظ عليها كل دولة إسلامية ولكن مهما ابتكر الغرب من موضات ستبقى العادات.
كما هي، ومن يخرج عنها سينظر إليه بعين مختلفة عن البقية، وأعتقد أنه لا احد يريد أن ينظر له على انه مختلف عن الآخرين أو يقال عنه كلام لا يحبذه، فمن يخاف على نفسه وعلى عاداته وتعاليم دينه الإسلامية عليه أن يحافظ على تعاليمها، ويبتعد عن الموضات التي تخدشها.
وتشاركها الرأي بدور حسين، تنفيذي أول بالمكتب التنفيذي وتقول: التغيير شيء جميل، لكن ليس المبالغ به، وليست كل موضة مرغوبة لدى الجميع، ولا تعجبني الموضات الدارجة اليوم وخاصة بعباءة المرأة الخليجية، ولذا أنصح كل فتاة أن لا تغريها الموضات ولا تنسى تعاليم دينها الإسلامي.
عزيزة عبد العزيز اللنجاوي، موظفة تؤكد على أن كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده أي إن للموضة حدوداً وأن كل بسيط أنيق وملائم في شتى الأحوال.
التقيد باللبس الرسمي في أوقات العمل ضروري وارتداء الملابس الأنيقة والفساتين ووضع الإكسسوارات في المناسبات، نتبع الموضة وكل جديد ولكن بشرط أنه يناسب عادات وتقاليد يلدنا.
مطرة حسن موظفة تقول:الموضة شيء جميل، فالجميع يبحث عن ما هو جديد، ويجب على الفتاة أن تبحث عن الجديد وما يميزها وأن ترتدي العباية والشيلة، كما هي بدون أن تخرج عن تقاليدنا ودون أن تلفت الأنظار بالألوان الصارخة والقصّات الغريبة.
وهى تبحث عن كل ما يطرق السوق بما يناسبها وتتروى في الشراء وتبتعد عن الأزياء التي لا تمت لنا بصلة مثل الأزياء العارية وتضع نصب عينها الهدف من الشراء.
وترى فاطمة أحمد (طالبة): أن الأزياء والإكسسوارات، هي الهاجس الذي يشغل بالي وأبحث عنه، وأعتقد بأن كل فتاة يجب أن تبحث عن التميز والأناقة وتبرزها، فهي صنعت للمرأة،وأن ارتداءها للعباءة لا يعني أن تتخلى عن اللباس الأنيق والتزين.
تخالفها الرأي نورة علي (طالبة): يجب على كل فتاة التقيد بالاحتشام وارتداء الملابس الهادئة، فالأناقة هي البساطة وليس كل جديد مرغوب، لأن معظم الأزياء تأتي من الغرب .
هي لا تناسبنا كفتيات عربيات لأن الملابس عارية وغير محتشمة، فالعباءة هي اللباس الرسمي لخارج المنزل للمرأة الخليجية ولكن بالتدريج تحولت بما يشبه الفستان.
موزة محمد (طالبة): زي الفتاة ومظهرها دليل عفتها وطهارتها أو علامة على عكس ذلك، والفتاة التي تتفنن في إظهار مفاتنها من خلال الموضات المثيرة أو تظهر أكثر مما تخفي سواء من خلال الأزياء العارية أو الضيقة التي تصف تقاطيع البدن أو الخفيفة فهي تخرج عن التقاليد باتباعها الأزياء الغربية البعيدة عنا تماماً.
دبي ــ أفراح الجنيبي وفاطمة الزحمي:

