حب الرسم والتلوين كان الهواية الأولى التي فجرت خيال سحر العزاوي وجعلتها تتجه إلى التركيز على جمال الوجوه وإبرازها بشكل ملفت للنظر، ورغم حبها للفن التشكيلي إلا أنها قررت الابتعاد عن الأشياء الواقعية وفضلت الموضوعات الخيالية الآتية من عوالمها الخاصة والتي تثير خيال الناظر وتبهره، فاختصرت كافة الطرق للوصول إلى مبتغاها في أن تكون امرأة مميزة في عالم الفن والتجميل محققة بذلك طموحا كان يراودها في الطفولة.
لم يكن طريق الوصول إلى الهدف أمراً هيناً في المجتمع العماني الذي لم ير المرأة العمانية متخصصة في هذا المجال الذي كان من قبل حكراً على الأجانب.
وأصبحت سحر من أصحاب الأسماء اللامعة في هذا المجال وذاع صيتها بعد تألق وجوه العديد من الفنانات بماكياجها الرائع، وأيضاً مشاركتها في تزيين العارضات في عروض الأزياء التي أقيمت في مسقط لمصممي أزياء عالميين وخليجيين.
كما قامت بتزيين مذيعات الاعلام على مستوى السلطنة وخارجها، والفنانات اللواتي أحيين الحفلات وقدمن المسرحيات خلال مهرجان مسقط 2005، وتتبع سحر العزاوي الجرأة في ألوانها والدقة في ماكياجها.
حيث تعد أول خبيرة تجميل قامت بإدخال موضة الألوان الصارخة والجريئة في الماكياج بين خبيرات التجميل في عمان، وتميزت بدقة وحدة ماكياجها وولعها بأحدث الصرعات في الماكياج.
تقول سحر العزاوي انها تستلهم ألوان ماكياجها من خطوط الموضة العالمية مع مراعاة مزاج المرأة العربية التي تفضل التميز والتركيز على جمال عينيها والماكياج لديها أنواع فما يصلح للسهرات يختلف تماما عن ماكياج الصباح الذي يتسم بالهدوء ويبتعد تماما عن الصرعات والفانتازيا.
وماكياج المساء والسهرة له نوعية خاصة من انواع مستحضرات التجميل التي تعتمد على الثبات وتحمل الحرارة والعرق أي انه من النوع اللامع وضد الماء والرطوبة حتى يستمر بثبات على الوجه لمدة طويلة، وفي السهرة يمكن الخروج عن المألوف بوضع الرموش الصناعية والاستراس على الجفون .
في أركان العيون، كذلك التركيز على اخفاء عيوب الوجه كطول الأنف أو طول الوجه أو استدارته، وغيرها من الحيل التي تقوم بها خبيرة التجميل المحترفة التي تراعي لون البشرة وكيفية ابراز جمال تقاطيع الوجه وإخفاء عيوبه.
وتؤكد سحر العزاوي أخيراً أن ماكياج الصباح وماكياج المرأة العاملة يعتمد على ان البساطة في الألوان كي تبدو المرأة طبيعية بعيدة عن التكلف، وتنصح العروس بأن تجرب الماكياج الذي ستضعه قبل يوم العرس حتى لا يفاجئها ما لا يرضيها .
أبوظبي ـــ إيمان قنديل:
