تمكن لص مجهول خلال الأسبوع الماضي من سرقة سيارة تابعة لمكتب رئيس الجمهورية التشيكي فاتسلاف كلاوس، وهي من نوع شكودا سوبيرب مصنوعة خصيصا لرئاسة الجمهورية. ويبدو أن المكتب حاول إبقاء الموضوع طي الكتمان بحيث إن خبر السرقة لم ينتشر إلا بعد ثلاثة أيام من حدوثه، ولم تتمكن حتى صحافة التابلويد من التقاطه.

وأفادت الشرطة في تبرير لما حصل بأن سائق رئيس الجمهورية توقف أمام محل لشراء بعض السجائر والصحف ولكنه ارتكب خطأ فادحا بأن ترك مفتاح السيارة بداخلها. وقد استغل اللص هذا الأمر على الفور فقفز إلى داخل السيارة وأطلق العنان لعجلاتها، دون أن يتبيّن على ما يبدو بأن السيارة تابعة لرئيس الجمهورية شخصيا.

ويبدو من تسلسل الأحداث وفق ما أعادت صياغته الشرطة بأن اللص علم بعد بضع دقائق فظاعة ما ارتكبه ولكن دون أن يأبه كثيرا لذلك، فتوجه بالسيارة وببرودة أعصاب إلى مكان بعيد عن الأنظار يبعد حوالي ثلاثين كيلومترا عن العاصمة براغ، حيث أزال قطع الغيار التي كان يرغب بسرقتها من السيارة، ولم يوفر حتى لوحاتها التعريفية.

ويبدو أن اللص، وبعدما اكتشف ملكية السيارة التي تمكن من سرقتها، أراد الاحتفاظ بتذكار جميل من رئيس الجمهورية فقرر الاحتفاظ بهذه اللوحات التعريفية.

براغ ـ حسن عزالدين