أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية أن الاستعدادات النهائية تجرى حاليا لتكريم الفائزين في فئات الجائزة، خلال حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته يوم الأربعاء 26 أبريل الجاري بمنتجع مدينة جميرا بحضور لفيف من خبراء الصحافة والإعلام بالمنطقة.

ويشرف نادي دبي للصحافة الذي يتولى مسؤولية الأمانة العامة للجائزة على الاستعدادات الجارية لتنظيم الحفل، حيث تم توجيه الدعوات إلى شخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية بارزة من مختلف أنحاء العالم العربي، في تأكيد على المكانة الرفيعة التي باتت تحظى بها الجائزة.

وأشارت مريم بن فهد مشرفة الحفل إلى أن الاستعدادات تتواصل لتنظيم الحدث الذي سيكون على مستوى عالمي راق يليق بالجائزة وبقيمتها ومكانتها المعنوية، باعتبارها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي من حيث الشمولية، مع استقطابها هذا العام لأكثر من 2400 مشاركة من مختلف وسائل الإعلام المكتوبة في كافة أنحاء العالم العربي.

يذكر أن فعاليات حفل توزيع جائزة الصحافة العربية ستشهد عروضاً لثلاثة أفلام وثائقية، يدور أولها حول الفائز بجائزة شخصية العام الإعلامية، من خلال استعراض إنجازاته وأبرز المحطات في مسيرته الإعلامية، إلى جانب إسهاماته في تطوير العمل الإعلامي.

ويستعرض الفيلم الثاني أوضاع العالم العربي في العام 2005، وأبرز الأحداث التي مرت بها الأمة العربية خلال العام الماضي. ويركز على القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق والأحداث التي شهدتها الساحة اللبنانية، إلى جانب إلقاء الضوء على أهم المتغيرات على الساحة العربية.

أما الفيلم الثالث فقد تم تحضيره بمناسبة التكريم الذي ستقيمه الجائزة لشهداء الإعلام، والصحافيين الذين تعرضوا للإصابة خلال عام 2005، حيث سيتم تكريم الشهداء جبران تويني، سمير قصير وأطوار بهجت، إلى جانب جواد كاظم ومي شدياق اللذين تعرضا لإصابات خطيرة، في سبيل الدفاع عن الحقيقة.

يذكر أن الدورة الحالية من جائزة الصحافة العربية التي تبلغ القيمة الإجمالية لجوائزها 235 ألف دولار، كانت قد شهدت تطوراً مهماً، تمثل في تشكيل مجلس جديد للجائزة ورفع قيمة جائزة العمود الصحافي إلى 20 ألف دولار، بدلاً من 15 ألف دولار تمنح للفائزين في بقية فئات الجائزة، وذلك ضمن سلسلة من التعديلات في النظام الأساسي للجائزة، والتي أقرها مجلس الجائزة الجديد.

دبي ـــ البيان