ياليت جَرْحٍ مضى ما زادت فْتوقه
نَقّضت الاعواق لين عْجزت أقاوِمْهَا
تكفى لهيب الوَلَهْ لا تْجَدِّدْ طْروقه
خَل المقادير لين يْحين لازِمْهَا
ياما على شُوفتك دمعي حَرَقْ موقه
وطيفك عيوني لذيذ النوم حارِمْهَا
والله ما كنت قبل ألقاك مَسْبوقه
قلبي غدا لك مدينه وانت حاكمها
يا مِشْغِلْ البال من فرقاك لا تْعوقه
وانته نزيهٍ بنفسك عن ظلايمها
كَن المحاجر من العبرات مَحْروقه
وسعود الايّام تخطيني غنايمها
الدمع من كل منبع جفّت عْروقه
يا كم تقسى هموم النفس واكظمها
يا حلم هاك الخيال وْعِطْني صْدوقه
خِذْ ما تبقّى من الآهات وارسمها
ذكرى وفا باقني فيه الزمن بوقه
في متحف الوقت باقي من معالمها
يبقى مع الوقت شاهد لي بمنطوقه
لِلّي حياتي عليه الهَم زاحمها
هذا الجديد بْغَلاك وهذي عْتوقه
عينٍ تخفّي العنا والدمع يهزمها