يا بادي السوّ.. نِمْ، لا تنتظِرْ سَوّي
عذروبي انّي وعود السوّ ما اوفيها
مثلي ولو قال أبى اسَوّي. وابى اسَوّي
لا تصدّقه للسوايا ما يسوّيها !
ما عمري أقْعد بجال الثارمِتْرَوّي
من وقتي أكْتِبْ ردود الفعل وامضيها
أغلي صوابي وهو توّه وانا توّي
وان فات ـ قِلْ مات ـ والدنيا لوَاليها
طابت ومَدّت وسوِّك داب مِتْطوّي
يرقب مقام العطيبه من مواطيها
بلواك ظلماك لا شمسي ولا نوّي
من يوصف الضايعه (بالعون راعيها)
في بالي أوّل فراشه طاحت بْضَوّي
واقدم عبارة أسف خَانت مَعَانيها
وآخر طعونك عَجَاجه مَرّت بْجَوّي
ما كَنّها عيّفت عيني لياليها
مبداي: شمعه تخون الليل وتضوّي
تبكي وفا.. والجفا ضحكة مبكّيها
ومبداك: سطح الهوى هاوي ومتهوّي
أعذار بالصيف تلقى من يمشّيها
المرجله في كتابك ضعْف متنوّي
بافعال لو تمّها ما يعترِفْ فيها
محراب طهرك حطام أصنام.. وتزوّي
بالطين مجلس دعاوي ما انت قاضيها
المرْجله ضعْف بالغفران مِتْقوّي
وان زِدْتها وصف ما كِثْرَتْ أساميها