استعرض بلال البدور الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في محاضرة ألقاها بالنادي الثقافي العربي دور الحركة الثقافية في الإمارات منذ قيام الدولة وحتى الوقت الحاضر .

وتأتي هذه المحاضرة التي أقيمت مساء أول من أمس بعنوان «جديد المشهد الثقافي في الإمارات» وحضرها الدكتور عمر عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي العربي في إطار برنامج دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الثقافي لشهر ابريل الجاري.

وقال البدور ان ما يميز المشهد الثقافي في الإمارات هو التواصل والتلاحم بين أفراد المجتمع والدليل على ذلك ان الكثير من المؤسسات الثقافية أقيمت بجهود أفراد وأصحاب مؤسسات خاصة لديهم اهتمام واسع بهذا الشأن، مؤكدا ان الثقافة في الإمارات وتطورها جاء نتيجة للدعم والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية في الدولة.

وأكد ان هذا الصرح الذي يجمعنا يدل على الدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واهتمامه بالشأن الثقافي وبناء قاعدة ثقافية متميزة تجمع كل أفراد المجتمع العربي.

وقال ان التصالح السياسي أيضا خلق مناخا ثقافيا متميزا علاوة على التصالح الاقتصادي الثقافي حيث ان هناك الكثير من أصحاب رؤوس الأموال في الإمارات يخدمون الثقافة بشكل كبير من خلال إنشاء المؤسسات الثقافية الخاصة والمجمعات والأندية والمكتبات والمجالس الثقافية، مشيرا في هذا الصدد إلى هيئة ابوظبي للثقافة والتراث.

وقال ان لدى دولة الإمارات حركة سينمائية ولدت من جديد وستستمر من خلال وجود دور عرض كثيرة، مشيرا إلى الدور الكبير الذي تلعبه الفنون التشكيلية بالإمارات في إثراء الذوق العام حيث استطاع العاملون في هذا الفن الجميل المشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية والحصول على العديد من الجوائز.

وأشار البدور إلى ان ملامح الإبداع الثقافي متوفرة من حيث الكم والنوع ومن هذه الملامح القصة والشعر والرواية والكتابة المسرحية، مؤكدا ان مجتمع الإمارات ليس فيه نقد فني ولكن هناك بعض الرؤى تعتمد على العاطفة والوصف وليس التحليل. (وام)