تلعب النساء المتعلمات في الصومال دوراً بارزاً في تجارة القات، وهو نوع من المخدرات التي تصنفها منظمة الصحة العالمية من بين أخطر الأنواع، والترويج له لكسب عيشهن.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان تجارة المخدرات هي إحدى فرص العمل القليلة المتبقية في البلاد التي يحكمها أمراء الحرب ويستخدمون عائدات بيع القات لشراء الأسلحة.
وقالت ماريان علي، وهي أم لعشرة أطفال كانت تعمل كمدرسة قبل انهيار الحكومة الصومالية عام 1991 للصحيفة انها ستتخلى عن بيع المخدرات حالما تعود الأمور إلى طبيعتها في البلاد.
والقات هو نبات مخدر يولد عند مضغه شعوراً بالتهيج العصبي الشديد بالإضافة إلى القوة والطاقة.وقال الباحثون ان الصومال لديها النسبة الأعلى من مستهلكي القات في العالم إذ ان 75% من الرجال البالغين هناك يمضغون القات. (يو.بي.آي)