التقى المخرج الفلسطيني يحيى بركات الصحافيين في مبنى القنصلية العامة الفلسطينية بدبي. بينما يعرض الساعة الثامنة من مساء اليوم فيلمه الوثائقي «بيت الله»، في النادي الثقافي العربي في الشارقة، وكان فيلم «ريتشيل ضمير اميركا» للمخرج بركات حاز على الجائزة الفضية في مهرجان الجزيرة للإنتاج التلفزيوني لهذا العام، الذي تنظمه قناة «الجزيرة» الفضائية في العاصمة القطرية الدوحة.

تخرّج يحيى بركات من معهد السينما في القاهرة في سبعينات القرن الماضي، وانتقل للعمل مع مجموعة من المخرجين من مواطنيه في العاصمة اللبنانية بيروت في مؤسسة السينما الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم انتقل بعد اتفاق أوسلو إلى فلسطين، حيث ساهم بتأسيس هيئة التلفزيون والإذاعة، التي لا يزال يعمل فيها مستشاراً للإنتاج والبرمجة. إضافة إلى عمله الأساسي في إخراج الأفلام الوثائقية، ومنها الفيلم المميز «بيت الله»، عن قصة الحصار الإسرائيلي لكنيسة القيامة في بيت لحم. والفيلم عرض في الولايات المتحدة الأميركية، في أكثر من عشرين مدينة من خلال الأندية والجمعيات العربية، الثقافية والاجتماعية هناك، ولاقى الإعجاب من قبل الجمهور العربي والأميركي على حد سواء، من الذين شاهدوه.

ويقول بركات عن هذه التجربة: «بعد أن عرض الفيلم في مهرجان شيكاغو الفني وحاز على جائزة تقديرية، وجهت الدعوة لي لعرضه في العديد من المدن الأميركية، حيث اكتشفت الجمهور الأميركي المتعطش لمعرفة ما يجري على الأرض الفلسطينية، ولحقيقة الاحتلال ومقاومته من قبل الشعب الفلسطيني، وأدركت بقوة مدى ضعفنا الإعلامي نحن العرب في نقل حقيقة قضايانا إلى الآخر، وذلك لعدم اهتمام المرجعيات الرسمية بهذا الأمر. بسبب الجهل بأهمية الصورة في الحرب الإعلامية والثقافية التي تشن علينا اليوم».

وعن اتصالاته بإدارات تلفزيون الدولة لطلب المساعدة التقنية والفنية للتلفزيون الفلسطيني، قال بركات: «لا بد لي من شكر كل القيّمين على هذه المؤسسات، الذين أبدوا كل الاستعداد للمساعدة الممكنة التي نحتاجها في التلفزيون الفلسطيني من محطات التلفزة في أبوظبي ودبي والشارقة». وأضاف قائلاً: «هذا أمر ليس بالغريب على دولة الإمارات التي قدمت للشعب الفلسطيني الكثير خلال العقود الماضية».

حسين قطايا