أوضحت احصائية حكومية أن أكثر من 60 في المئة من الشعب الأميركي لديهم زيادة في الوزن وأن نصفهم بدناء مما يعني أنهم معرضون لأخطار صحية جسيمة بفعل الوزن الزائد.لكن دراسة عبر الهاتف أجريت على أكثر من 2000 شخص من البالغين اكتشفت أن الكثيرين يبالغون في طولهم ويقللون وزنهم وبالتالي لا يعتبرون أنفسهم يعانون زيادة في الوزن، واكتشفت الدراسة أن معظم الأميركيين ومنهم هؤلاء الذين يقولون إنهم لديهم زيادة في الوزن يتفقون على أن السلوك الشخصي وليس التكوين الجيني او السياسة التسويقية لشركات الطعام هو السبب الرئيسي لزيادة الوزن.
وارجعت الغالبية أن عدم ممارسة تدريبات كافية هو سبب مهم في زيادة الوزن يليه نقص الإرادة في تحديد الطعام الذي يأكله المرء، والنصف تقريباً يقولون ان أنواع الطعام في المطاعم ومحال البقالة هي سبب مهم جداً وحوالي الثلث يقولون الشيء نفسه عن التأثير الجيني والوراثة».
واتفق الأشخاص الذين شملتهم الدراسة على أنه من المهم أن يتمتع المرء بوزن صحي، وقالت الدراسة «اتفق جميع من خضعوا للدراسة تقريباً على أن وزن المرء يلعب دوراً في فرصه لأن يحيا حياة مديدة وصحية». وأكثر من تسعة بين كل عشرة (91 في المئة) يعتقدون أن الوزن له تأثير على الجاذبية سواء قليل (35 في المئة) أو كبير (56 في المئة). رويترز