كاد مجنون أن يحدث مجزرة أول من أمس في بلدة حرشون بولاية الشلف على نحو 250 كلم غرب العاصمة الجزائرية، عندما أخذ يطلق النار من سلاح كلاشنكوف في كل اتجاه، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الناس ليس بالرصاص.

ولكن بفعل التدافع وقد اقتحم الشاب المختل عقليا المعروف في البلدة كلها مفرزة الحرس البلدي «شرطة محلية» على حين غرة، واستولى على الرشاش المعبأ بأكثر من 30 طلقة .

ولما أطلق الطلقة الأخيرة هاجمته مجموعة من الشباب وجردته من السلاح وسلمته إلى الشرطة، فيما نقل ستة أشخاص أصيبوا بجروح مختلفة إلى المستشفى. أما الشرطي المسكين صاحب الرشاش فسيكون محل محاكمة قاسية في وقت لاحق. (البيان)