لم تعد مقولة «تزوجت الفن» التي كانت ترددها الفنانة الراحلة أمينة زرق تأخذها الممثلات قيد الاعتبار في الوقت الراهن. ففي الأوساط الفنية في الدول العربية فإن النجمات الأمهات اللواتي دخلن مجال الأمومة صغيرات، يحققن النجاح الكبير على الصعيد الفني والتجاري ومنهن منى زكي التي أنجبت من الممثل احمد حلمي.
وحنان ترك التي أنجبت يوسف وأدم، أنغام، آمال ماهر، ريهام عبد الغفور، ياسمين عبدالعزيز، وأخريات، وفي الوسط الخليجي والسوري فالوضع طبيعي حيث إن الأمومة تأتي بالمرتبة الأولى قبل أي مهنة أخرى.
أما الأكثر صخبا فهي كواليس هوليوود وإعلامها الذي لا حديث له سوى إجازات الوضع بالجملة للممثلات والمطربات.
والغريب أن معظمهن في سن العشرين وناجحات وحاصلات على أرفع الجوائز سواء الأوسكار أو جوائز ايمي.
وهذا الاهتمام غير العادي بالأمهات الجدد في هوليوود يفسره التربويون بأنه مثال ووضع جيد خاصة أن معظمهن يمثلن قدوة ومثلاً أعلى للمراهقين، كما تشكل رغبتهن بالاستقرار والإنجاب داخل إطار الزواج دليل نضج ووعي، حيث أصبح لقب أشهر عازبة في الوسط الهوليودي يثير الاشمئزاز لديهن.
ولا يوجد تبرير لهذا الإنجاب بالجملة سوى ما فسرته المغنية بريتني سبيرز عندما حسدت صديقتها على سعادتها واختطفت زوجها منها لتتزوجه وتقول أردت حياة جديدة، وعلاقة زواج متينة وبيتاً وأطفالاً لأشعر بالسعادة والاستقرار ،وبريتني من مواليد 1981 أنجبت طفلها الأول وهي حامل بالطفل الثاني.
الممثلة جنيفر جارنر أنجبت مؤخرا من زوجها بن أفلك وتعتبر الأمومة في المقام الأول ورغم أنها عادت لتنهي بعض مشاهد مسلسلها الشهير «الياس» بعد ثلاثة أشهر من الإنجاب عادت لتكملة خاتمة المسلسل رافضة القيام بأي حركات خطرة تعرض أمومتها للخطر.
كيت هدسون تزوجت مبكرا من داخل الوسط الفني وأنجبت سريعا، مفضلة قضاء سنة بعيدا عن هوليوود لتعتني بطفلها، والممثلة ريس وذرسبون الحاصلة على أوسكار أفضل ممثلة لهذا العام التي أنجبت وهي في سن العشرين طفلين ومازالت مرغوبة وتحقق النجاح.
جوينث بالترو تصف الأمومة بأنها الحب الأعظم الذي لا يمكن وصفه، وجوينث الآن حامل بطفلها الثاني.
جوليا روبرتس الحائزة على الأوسكار تركت مؤقتا مهنتها من اجل عيون توأمها.
كيت وينسلت أيضا بطلة فيلم «تايتنك» تزوجت مرتين وهي في سن العشرين وأنجبت من كلتا الزيجتين طفلين، بروك شيلدز رغم معاناتها مع الكآبة بعد إنجابها لطفلتها الأولى إلا أنها وبعد شفائها رغبت مجددا في عيش تجربة الأمومة من جديد.
ليف تايلور بطلة فيلم «ملك الخواتم» أنجبت في العام 2004 طفلها «ميلو» وهاجمت ممثلات هوليوود اللواتي يخضعن للحمية من اجل استرجاع أوزانهن بسرعة وقالت إنهما مثال سيئ للأمومة.
مطربة البوب جوين ستيفاني المثيرة للجدل فاجأت الجميع بزواجها وحملها، وسعادتها الكبيرة بالأمومة التي أظهرتها رغم أنها في مقتبل العمر.
ومليسا جوان هارت المعروفة بمسلسلها « الساحرة المراهقة: سابرينا» دخلت عالم الأمومة حديثا وتقول لا شيء يعادل فرحة الأم بطفلها، الآن عشت حياتي بحق. وكورتني سوكس آركيت بطلة مسلسل « الأصدقاء» أنجبت طفلتها وأخذت إجازة وضع طويلة.
أما خارج إطار الزواج فأشهرهن كاتي هولمز مع توم كروز، انجلينا جولي وصديقها براد بت.
الأمومة في هوليوود مربحة للغاية وليست كالسابق قد تؤثر على المستوى المهني للفنانة من حيث الطلب عليها كأدوار وإعلان، وتحقق صور مواليدهن الجدد مدخولا كبيرا لهن وللصحيفة التي تتعاقد معهن لنشر الصور الأولى لمواليدهن.
أما النجمات الجدد اللواتي يفكرن بجدية بقفص الزوجية فهي المراهقة المشاغبة ليندسي لوهان من مواليد 1986 والتي تفكر بجدية في السير على خطى بريتني ورغبتها في الاستقرار وتجربة الزواج من جديد.باريس هيلتون من مواليد 1981 ونيكي 1983 يتأرجحن بين الخطوبة والزواج.
فاطمة الشامسي