تحولت القرية التراثية التابعة لنادي تراث الإمارات بكاسر الأمواج في أبوظبي مساء أول من أمس إلى احتفالية شعبية تراثية إنسانية ضخمة من خلال المهرجان التراثي الأسبوعي الذي نجح باستقطاب أكثر من ألف شخص من وفود أجنبية ومدرسية ومواطنين ومقيمين ممن جاءوا للإطلاع على الفعاليات التي عمت القرية من أهازيج ولوحات فولكلورية قدمتها فرقة خير بن الحاي الكويتي،

بجانب فعاليات أخرى مثل جناح الرسم بالرمل الملون للأطفال، في حين توافدت أعداد كبيرة لزيارة متحف القرية، وللاستمتاع بعروض الهجن والخيالة، يرافقها الشرح اللازم للجمهور حول بيئة القرية ومشاريعها وأهدافها في عرض التراث وترسيخه في نفوس الأجيال.

عن هذه الفعاليات قال عتيق قنون الفلاسي نائب مدير المكتب للشؤون التراثية والقرى في نادي تراث الإمارات: «إن المهرجان نجح في جذب طلبة المدارس والناشئة للتعرف على تراث آبائهم وأجدادهم، كما نجح في تقديم صورة رائعة عن تراث الإمارات للوفود الأجنبية، كما عبر الفلاسي عن ارتياحه لنجاح المهرجان الذي أصبح كما قال: «تقليداً مستمراً،

بفضل جهود وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات حتى غدت القرية العنوان الوحيد في الدولة من حيث الاهتمام بالحرف التقليدية والمهن القديمة مثل صناعة السيوف والخناجر ودلال القهوة النحاسية».

وأعرب المدرب التراثي في القرية محمد بن مطر بن حسين الكتبي عن سعادته بعودة الحياة من جديد إلى القرية وكذلك تفعيل دورها في تعزيز فكرة السياحة التراثية، بينما قال الشاعر والمدرب التراثي حمد بن يعروف المنصوري: «إن المهرجان نجح في تقديم صورة حية عن تراث الدولة كما يؤكد علي أهمية التراث في نفوس المجتمع لأنه يعكس حياة أمة كاملة أعاد إليها هذا المهرجان البريق والأصالة من جديد».