بدأت كبرى قصير مسيرتها المهنية منذ 18 سنة. كانت تصمم فساتين صديقاتها، ثم انتقلت إلى تصميم العباءات، في وقت بدأت فيه بعض النساء الخليجيات يبتعدن عن اللباس التراثي الأنيق على حساب المستورد.
وتحرص كبرى اليوم على عرض جديدها في دبي، قبل عرضه في بيروت في 28 يوليو المقبل بلندن في 28 يونيو المقبل «البيان» التقت كبرى قصير خلال وجودها في دبي للمشاركة في معرض العروس وأجرت معها الحديث الآتي.
* أين تعلمت تصميم الأزياء؟
ـ هي موهبة نمت بسبب الخبرة التي اكتسبتها مع مرور السنين.
* هل تجيدين الخياطة؟
ـ (تبتسم) لا ليس تماما. أنا أضع التصاميم على الورق واشرف على تنفيذها في المشغل عن كثب، كما اختار الأقمشة والإكسسوارات المرافقة. نحن نصنع قطعة واحدة من كل تصميم خاص بالسهرات ومن فساتين الأعراس، وجميع عباءاتي وفساتيني يتم شغلها يدويا.
* برأيك ما الذي يميز أزياءك؟
ـ إشراقتها التي تعكسها ألوانها القوية المنسقة بأناقة جذابة، والقصات التي تناسب كل الأعمار. لا تقتصر تصاميمي على العباءات بل تشمل العباءات الخاصة بالمناسبات وفساتين الأعراس.
* ماذا تحمل أزياؤك من جديد؟
ـ ما عرضته أمس في دبي شكل مفاجأة، خلطت في تصاميمي بين التقليد العربي والزيّ الاسباني التقليدي. أدخلت الدانتيل لأول مرة والإكسسوارات .
* ماذا تفضلين من الأقمشة؟
ـ أحب الحرير الهندي كثيرا. وأفضل القطن والشيفون للصيف.
* هل صممتي ملابس للرجال؟
ـ سيرتدي مطرب خليجي معروف لن اذكر اسمه زياً من تصميمي لأول مرة في فيديو كليب سيبدأ عرضه في شهر أغسطس المقبل.
* خبرتك طويلة لكن اسمك لم يلمع في عالمنا العربي إلا قبل 5 أو 6 سنوات لماذا؟
ـ لم يلمع اسمي إلا عندما عرضت في بيروت، حيث حظيت باهتمام لافت عام 2000، وكرت السبحة. تباع تصاميمي في دبي والرياض وجدة والدمام والسعودية والمنامة طبعا.
* من هن نجمات العالم العربي اللاتي يرتدين من أزيائك؟
ـ الممثلة زينب العسكري، مذيعات روتانا، الدكتورة هالة سرحان، حليمة بولاند، وأصالة.
* ما قصة خلافك مع أحلام؟
ـ الأمر لا يتعلق بالمال إنما بالمبدأ، بدأ سوء التفاهم معها عندما أنكرت عام 2003 انها ارتدت عباءة من تصميمي، فرفعت دعوى قضائية بحقها، ومنذ شهرين كسبت الدعوى.
* كنت أول مصممة أزياء خليجية تعرض في أوروبا، كيف كانت ردة الفعل؟
ـ كان ذلك عام 2002، أذكر أن التعريف عني بهويتي البحرينية، فاجأ الجميع. أنا سعيدة لأنني تمكنت من أن احمل جزءا من تراث بلادي إلى الغرب.
* أنت من مصممات الأزياء النشيطات.
ـ أنا سيدة أعمال، حولت الهواية إلى مهنة،اعتقد أن النساء الخليجيات تمكن في السنوات القليلة الماضية من إثبات أنفسهن وتساوين مع الرجال في حجم الاستثمارات.
* ما هي مشاريعك المستقبلية عدا عرضي بيروت ولندن؟
ـ حصلت أخيراً على موافقة من حكومة البحرين لتأسيس مركز تجاري شامل باسم كبرى قصير، سيضم مقهى نسائيا وأستوديو كبيرا لعرض الأزياء ومشغلاً وسيكون جاهزاً خلال سنة بإذن الله.
دبي ـ كارول ياغي
