تخطّط جمعية «قدر لكل مواطن» الخيرية لتجهيز طبخة منسف على أمل دخول كتاب غينيس للأرقام القياسية، وذلك بمشاركة 150 طباخا وقصّابا، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة «الغد» الأردنية أمس السبت.
وقال القائمون على المحاولة إنهم جنّدوا خمس خلاطات شاحنة لخضّ الجميد (اللبن)، وثلاث شاحنات أرز وجرّافة «لصب» الطبخة في قدر كبير صنعت خصيصاً لهذا المشروع غير المسبوق. والمنسف هو الأكلة الأكثر شيوعاً في الأردن وتقدم في مختلف المناسبات ،وتتكون من لبن خاص يطلق عليه اسم (الجميد) والأرز واللحم.
وحسب الصحيفة فإن جمعية «قدر لكل مواطن»، التي تأسست مطلع العام الماضي، كلّفت خمس ورش حدادة لتجهيز قدر ضخم من الألمنيوم والنحاس مثبت على عشر قوائم بارتفاع خمسة أمتار وقطر خمسة أمتار.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الطباخين معين الهفيت قوله إن فكرة «المنسف العملاق» تعود إلى أواخر العام الماضي، لافتا إلى أن تنفيذها أرجئ مرتين لأسباب لوجستية.
وأوضح الهفيت أن تجهيز القدر استغرق ثلاثة أشهر بينما أمضى المخططون أسبوعين في البحث عن واد مناسب لنصب القدر بين جوانبه. واستقرت المفاضلة بين خيارين: وادي عبدون أو وادي الرمم.
رئيس جمعية «قدر لكل مواطن» سرحان الكاشف أكد من جانبه أن أصحاب الفكرة اختلفوا في البداية على مسألتين: مصدر النار ونوعية اللحوم. واستقر الرأي في النهاية على تغليب استخدام الفحم على الغاز واللحوم الحمراء على الدجاج.
واعتبر الكاشف أن استخدام الفحم يوفر 30% من الطاقة المستخدمة، لاسيما في ضوء ارتفاع أسعار المحروقات، كما «يعطي الطعام نكهة ألذ».
وقرّر الطباخون تصنيع ثلاثة مراجل ضخمة لنصبها تحت الموقد.أما في ما يتعلق بنوعية اللحم فقد اتفق المنظمون على طهي لحم الضأن ويرى القصّاب بادح أبو عنز أن تغيير مصادر اللحوم لم يقلل كثيراً من الكلفة المتوقعة بسبب ارتفاع أسعار المستوردة إلى مستويات عالية.
وجهّز القصّابون 5000 كيلو لحم، وطنا ونصف من الأرز، 521 كيلو من الصنوبر و200 كيلو لوز «بقشره» نظرا لعدم وجود متطوعين لتقشيره وتقطيعه، حسبما أوضح أحد الطباخين. وستستخدم أيضا حمولة شاحنتين من الجميد.
وأبلغ القائمون على «المنسف العملاق» إدارة كتاب غينيس للأرقام القياسية في بريطانيا بالمشروع على أمل الحصول على رد خلال أيام.