كان من حظ الهر الذي علق وراء أحد الجدران في موقع بناء حديث بمنطقة ممفيس بولاية تينيسي أن اختصاصية بإنقاذ الحيوانات كانت تستطلع المكان فتناهى إليها مواؤه المستغيث. وتوجهت نينيا وينغفيلد، المشرفة على دائرة خدمات الحيوانات في كولييرفيل، حاملة سكينها وبرفقتها عدد من المتطوعين من ملجأ الحيوانات لتقديم يد العون للهر. وقالت وينغفيلد: «سمعت مواء أجشا. وعندما أحس القط بنا تحول مواؤه إلى صوت خائف وعميق».

وأوضحت أن كف الهر كان عالقا، فاستخدمت السكين الذي اعتادت على استخدامه لتخليص الحيوانات إبّان إعصار كاترينا، لتخليص الهر وإخراجه من وراء الحائط. وتمّ خصي الحيوان وبات.. لطيفاً وودوداً، وبدت معاناة عيشته السابقة من خلال بروز ضلوعه ، وأطلق مسؤولو الملجأ عليه اسم والي، وينوون منح مالكه الأصلي أياماً قليلة حتى يطالب به، قبل عرضه للتبني.