أطلقت مصممة الأزياء الإماراتية نادية عبدالله مجموعتها الجديدة لأثواب الأعراس لهذا الموسم 2006، وضمت 60 قطعة تميزت بفخامة الأقمشة وتنوع التطريزات والجرأة في دمج الألوان، وحافظت المصممة على الخط الذي اشتهرت به وهو الدمج بين التطريز المغربي والقصات المأخوذة من التراث الإسلامي والعصور الأندلسية التي امتازت بالجمال ومراعاة الاحتشام.
واستخدمت نادية في التصميمات العديد من نوعيات الأقمشة، مثل الحرير الصناعي والستان والشيفون والشنتونج والمخمل، وجاءت الأثواب منها ما يصلح للعروس ما بين ليلة الحناء وليلة الزفاف، وما يصلح ليوم الصباحية واستقبال الأهل، وأيضاً أثواب خاصة جداً ومميزة لأم العروس وأم العريس والمدعوات للحفل.
ارتدت عروس نادية عبدالله ثوباً للعرس من اللون الأبيض المطرز باللون الأحمر، كما اختارت هذا اللون أيضاً للطرحة، وبجنب رسم أبيات من الشعر العربي على الأثواب، واختارت أن تضم مجموعتها لهذا العام ثوباً بقصيدة هندية.
واستخدمت المصممة تنافر الألوان لتمنح الأثواب إبهاراً وجمالاً لم تعتد عليه من قبل، فدمجت على سبيل المثال بين اللونين البني الغامق والتريكواز الفاقع، كما دمجت بين الألوان الفوشيا والأخضر، والبنفسجي والوردي والأخضر والأبيض والأحمر،
واللون السماوي مع البنفسجي، والأخضر مع البيج والأزرق والأصفر والأورانج مع الفضي، كما بدت المرأة أحياناً كفراشة في بستان للزهور، وكان لكل ثوب في هذه المجموعة سيمفونية خاصة تنفرد بألحان تعزف على أوتار الأنوثة والجمال.
وتركزت معظم التصاميم على القصات الفرنسية التي تحدد الجسم وتتماشى أيضاً مع معظم الأجسام، لذلك بعدت الأثواب عن الشكل الفضفاض، وجاءت العباءات مخصرة، وتنوعت الأثواب بين قطعة واحدة أو قطعتين بألوان مختلفة وأكمام هندسية استخدمت المصممة في معظمها عملية دمج أكثر من نوع من القماش في ثوب واحد، مثل دمج قماش التول مع المخمل والشيفون مع الحرير والدانتيل مع الستان، وأضافت الجلد والفرو لبعض الأثواب.
وضمت المجموعة ثلاثة أثواب طرزت على اثنين منهما بعض القصائد العربية احدهما للأمير خالد الفيصل والثالثة رسم عليها قصيدة هندية، كما اعتمدت على التصاميم التي تركز على شكل الطيور والمطعمة بالألوان بالأحجار الكريمة وتطريزات السفيفة الملكية المغربية، والشك بألوان زاهية واستخدام الإكسسوارات والخيوط الفضية والكتابة بالرسم.
أبوظبي ـ إيمان قنديل


