مبطي وانا والشِّعر ما هوب خِلاّن
أطرِدْ هواجيسه وابعثِرْ نظمها
واليوم فجّر بي جلاميد بركان
تقذف على بعد المسافه حممها
وهديتها لا منّ مكنونها لان
خوفي حسودٍ كلمته ما لزَمْها
وسبكتها ياقوت درٍ ومرجان
قلاده بْصدر الصحايف رسمها
واهديتها للي على صهوة حْصان
حاز البطوله قدّها واغتنمها
يرمي بنفسه للمهمّات وِيْبان
وين الدروب الشايكات اقتحمها
هَمّه على بْلاده يبى شانها شان
ياما رفَعْ فوق المنصّه عَلَمْها
هو فارس الشعّار وَزْنٍ وقيفان
وهو شاعر الفرسان واعلى هممها
الرَّجْل عمره ما يقَدَّر بالازمان
والنفس تاخذ م المواقف حجمها
ما هو غريب الفارس يْجيب فرسان
عيال الصقور صْقور تعشق قممها
هم فخرنا لا من بغى الفخر تيجان
وهم ذخرنا لا من رمانا سهمها
كان القصايد ما تغنَّت بحمدان
يعل الصحف ما ترتوي من قلمها