استرد أحد الأشخاص في رأس الخيمة سيارته القديمة التي كان قد باعها إلى شخص آخر بمبلغ وقدره 10 آلاف درهم ليعود ويشتريها منه مرة أخرى مقابل 12 ألف درهم، أي بسعر يفوق ثمنها السابق في واقعة غريبة ونادرة الحدوث.

وكان الطرف الأول قرّر بيع سيارته ذات الموديل التسعيني ليشتري سيارة أخرى مستعملة، ولما باعها قصد سوق السيارات المستعملة في الشارقة لمعاينة واختيار السيارة المناسبة له من ناحية السعر والنوع، لكنه لم يجد ضالته هناك بسبب ارتفاع الأسعار، وعاد إلى رأس الخيمة خالي الوفاض.

وقبل وصوله إلى منزله تفاجأ بسيارته السابقة معروضة للبيع على أحد الشوارع، فحنّ إليها بعد أن طلقها ثلاثاً وقرّر استرجاعها عن طريق الشخص الذي اشتراها منه، واتصل على رقم هاتفه طالباً منه الموافقة على استرجاع سيارته السابقة فوافق الطرف الثاني على الطلب

ولكن مقابل سعر جديد يفوق ثمنها السابق، فما كان من الطرف الأول إلا الاستجابة الفورية والموافقة على العرض الجيد الذي سيعيد إليه رفيقة دربه، وقرّر عدم التخلي عنها مهما كانت الأسباب والإغراءات معتبراً ما حدث درساً له إيماناً بمقولة: «وما الحب إلا للحبيب الأول».

رأس الخيمة ـ وليد الشحي