بحر الهوى وامواجه أطباع
كل يوم يتغيَّرْ على نوع
واللى بِلِي به عاش ملتاع
حتى قميصه دوم ممزوع
يشكي الأسف يَقْطمْ عَ الاصباع
قال الأسف ما فيه منفوع
وقتٍ تقَضَّى والدَّهَرْ ضاع
يا ذا الزّمن غَيّرت موضوع
عقب التَّرَفّق والتّخضَّاع
وش لى بدا يا ريم لِهْزوع
ياني بيانك والخبر شاع
وْخَطٍ قريته كان مطبوع
مرسول يحمل عِدّة أوضاع
صَد وْعِتَابْ وْهجر وِرْجوع
خَلّيتني واقف وملتاع
وامشي واتابِعْ ظلّة الشوع
قلبي قسَمْته والهَزِرْ ضاع
من دقّته شامَلْني الروع
لو شفتني في فْيويٍ وْسَاع
قرب النهر ظامي مِنْ الصوع
والحمد لله ما بي أطماع
لكن أحِس الجاش منزوع
لو كنت زارع وسط مرقاع
حان الحصاد بْدون مَنْفوع
والكَف يحْمِلْ خمسة أصباع
لكن ما يَنِّكْ على نوع
مركب غرامي مَزَّعْ شْراع
خايف عليه وْقَارَبْ القوع
فَن المِثَلْ خَذْني عَ مسناع
قلبي خشعته وارفض الطوع
وآخر رماني بين لِبْقَاع
أزْقِرْ وانادي بْصوت مَسْموع
قم يا نديبي شوم باسراع
لوف (الزَّمر) واثني لي رْجوع
شاعر وفيه الظن ما ضاع
وِلْه النظَرْ والشور مَرْجوع
دكتورنا في كل الاوضاع
والمشتكى في الحق مَشْروع
لاحظت له قيفانٍ رْفَاع
وابيات شِبْه الدر في النوع
يعل داره بَرْق لَمَّاعْ
ليل ونهار وياخِذْ أسبوع