أفاقت من صدمتها بفجيعة فقدانها زوجها «الثمانيني» فاكتشفت الزوجة «السبعينية» ان كل وثائق الأسرة بالإضافة إلى ألف دولار أميركي دفنت مع الزوج بـ «الوسادة» التي وضعت تحت رأسه. وتمت عملية الدفن في المقبرة وعاد المشيعون إلى بيوتهم.
وفي صبيحة اليوم التالي اكتشفت الزوجة ان «وسادتها» مفقودة ولدى الاستفسار عنها تم إبلاغها ان الذين اشرفوا على وضع الجثمان في التابوت اضطروا لاستخدامها ووضعها تحت رأس الفقيد فما كان منها
إلا ان أبلغت أبناءها بأن وثائق الأسرة من جوازات سفر وهويات وأوراق ثبوتية ومبلغ ألف دولار» موجودة في الوسادة التي وضعت تحت رأس والدهم المتوفى. فما كان من الأسرة إلا ان استصدرت إذناً لحفر القبر ثانية واستخراج الوثائق والمبلغ النقدي من الوسادة.
(البيان)