كشفت دراسة حديثة النقاب عن أنه يتعين على النساء أن يأخذن بزمام المبادرة في التعرف على الرجال الذين يجذبون اهتمامهن عندما يترك هؤلاء الرجال مسألة بدء التعارف ملقاة على عاتقهن. وأظهرت دراسة أجريت لحساب الجمعية الألمانية للمستهلك أن أكثر من نصف النساء غير المرتبطات ممن شملتهن الدراسة ليست لديهن النية للتحدث مع رجال لا يعرفونهم مسبقا في العلن.
وأشارت الدراسة إلى أن ما يزيد على ثلث النساء اللواتي شملتهن يعتقدن بأنه من غير الضروري على نساء غير مرتبطات يتمتعن بالجاذبية أن يأخذن بزمام المبادرة فيما يتعلق بالتعرف على الرجال وأن ذلك ضروري فقط بالنسبة للنساء البائسات اللواتي يشعرن باليأس فحسب. ولكن هذا اعتقاد خاطئ في ضوء أن ثلثي الرجال الذين شملتهم الدراسة يرون أنه أمر جيد أن تأخذ المرأة الخطوة الأولى.
ويعرب الباحث النفسي الألماني والخبير في العلاقات العاطفية ستيفان لاندسيديل عن اقتناعه بأن قيام المرأة بهذا الأمر يؤدي إلى نتائج جيدة فيما يتعلق بالتعرف على الرجال الذين يتمتعون بالجاذبية. ويقول لاندسيديل: «بادئ ذي بدء يشعر الرجال بمفاجأة مبهجة عندما تتحدث إليهم امرأة».
ويرجع السبب في ذلك إلى أن الرجال يمرون بهذه التجربة نادرا وأن إحساس الرجل بأنه بات موضع اهتمام يشبع غروره. ومن جانبه يشير جويدو وولف وهو معالج من هامبورغ إلى أنه يلحظ تراجعا تدريجيا في الالتزام بالقاعدة التي تقول إنه من غير المسموح للمرأة أن تبدي علانية اهتمامها بأي رجل جذب انتباهها.
ويقول لاندسيديل إن المرأة تفضل ترك زمام المبادرة للرجل لأنه «بعد ذلك يكون من اليسير عليها الانسحاب من العلاقة». ويمكن أن يستغرق الأمر برهة لكي يتمكن الرجل من التعرف على المؤشرات التي تفيد بأنه بات موضع اهتمام من امرأة ما. وإذا لم يتمكن من تمييز هذه المؤشرات في النظرات التي توجهها هذه المرأة يتعين عليها أن تعبر عن مشاعرها بشكل أكثر وضوحا.
(د.ب.أ)