بيديك الصغيرتين تمنحين الحياة لها، فغداً تصبح شجرة.. فغداً تنمو بصمت.. وتمنحك من خضرتها الصفاء والنقاء.. ستدركين روعة الألوان من خلالها، وستثابين على زراعتها والاعتناء بها. والبون شاسع بين صحراء تلفها الريح وبين روضة نضرة ملأى بالأشجار.. مجموعة من الطالبات الصغيرات لم يفتهن ما تشهده الدولة من احتفالات في أسبوع التشجير السادس والعشرين فكان لهن قصب السبق في هذه الاحتفالات.
