اشترطت سيدة أردنية طلبت للزواج من رجل أردني ستكون الزوجة التاسعة له أن لا يقوم بالزواج عليها في حال رغب بذلك الا بعد مضي شهر على زواجها.
ويبدو ان ابو صطيف البالغ من العمر 55 عاما وافق على مضض على هذا الشرط. ومنح المواطن الأردني لنفسه لقب «نائب رئيس جمعية تعدد الزوجات» حيث اسند الرئاسة لهذه الجمعية إلى عديله السعودي الجنسية الذي تفوق عليه ووصل عدد زيجاته إلى 20 زوجة.
ولا تقل قصة زوجته الثامنة البالغة من العمر 26 عاما طرفة عن زوجها فهي عندما سئلت عن سبب موافقتها على الزواج من ابو صطيف قالت أنها أرادت ان تعيش تجربة الزوجات في مسلسل الحاج متولي، مشيرة إلى ان اكثر ما أزعجها في زواجه «إني خسرت لقب «العروس».
ويؤكد ابو صطيف كما يحلو لزوجاته مناداته والذي يحتفظ بثلاث زوجات فقط بان كثرة الزواج ليست «وجع راس» كما يراه البعض وهو اب لعشرين فتاة وثمانية شباب وجد لثمانية عشر حفيدا.
اما العروس الجديدة فتقول لوكالة الأنباء الأردنية: ان أهلها لم يعارضوا زواجها من ابو صطيف فهو رجل تقي ومقتدر» ولا تنسى كيف انه تزوجها «جبران خاطر» لها بعد فسخ عقد قرانها مع شخص كان قد اختاره لها ابو مصطفى.
وحول علاقتها مع «ضرايرها» فانهن وفق العروس لطيفات أقمن لها مأدبة عشاء تكريما لها ولكنها لم تتعرف بعد على زوجاته المطلقات.
ويخصص ابو صطيف عمارة من عمارتيه لزوجاته ومطلقاته وأولادهن وينفق على المطلقات أكثر من زوجاته الثلاث كونهن يقمن برعاية أولاده لانه يرفض كما يقول ان تربي زوجة الاب الأبناء ويؤمن بالمثل القائل «امرأة الأب غضب من الرب» اما النساء اللواتي تزوجن به ولم يرزقن بأولاد فقد سرحهن باحسان لأهاليهن.
ويمتلك ابو صطيف عدة شركات للأدوات الصحية يعمل فيها 42 موظفا وعمارتين وفي عام 1997 أصيب بجلطة في الدماغ ضعضعت أوضاعه المالية الا انه تزوج بعدها خمس نساء ليمنحنه السلوى والحنان والعناية كما يقول. وحسب أرقام دراسات دائرة الاحصاءات العامة فان متوسط الأسرة الأردنية يبلغ 3 ,5 أفراد الا ان ابو صطيف كان خارج هذه الاحصاءات.
ويحاول ابو صطيف تسهيل مغامرة تعدد الزوجات على الرجال فيقول: «لا تخافوا فالزواج الثاني الأصعب ثم «تفرط المسبحة» والزيجات التي تلي ذلك تكون من كيد النساء انفسهن كما يقول، فالأولى تزوجك الثالثة لكيد الثانية وهكذا إلى ان وصلت زيجاته إلى تسع. (البيان)