للحر للسامي إلى سعد الايّام
للشامخ اللي كل عَلْيا رقاها
للفَذ والمفنود للدرع وِحْسَام
للنادر اللي كل جزله حواها
لْسَيّدي (مْحَمَّدْ) إلى عون الايتام
للصايب اللي رَمْيِته ما خطاها
بنات فكري والقرايح والالهام
سَخَّرتْهن من طيْب نفس وصفاها
إلى سموّه توقف إجلال واحشام
مْعَرّبات ومخلص اللى بَنَاها
يا شيخ في مدحك تصاوير واحلام
ولا هوب كل اللى بغاها حظاها
المدح فيكم ما توفّيه الاقلام
والحق حق ولا حقيقه وراها
إن قِلْت ضرغامٍ نَعَمْ صِدْق ضِرغام
ضرغام حاميها وحامي حماها
وان قلت هَمّامٍ نَعَمْ صِدْق هَمَّامْ
هَمّام قيدوم الحَرَار وْعزاها
وان قِلْت مقدامٍ نَعَمْ صِدْق مقدام
مقدام نظراته بعيدٍ مداها
زبن المخيف وعون من كان منضام
وْعِدّ الظوامي لى حداها ظماها
وِزْيارتك إكرام يا نسل الاكرام
وِتْعَلّقت الامال فيك ورجاها
إلى عرينك تسعي أقدام واقدام
وانته تقصِّر خطوة اللى مشاها
بك نفتخر يا شوق مِضْفِيْة الالثام
بنت الخدور اللى عريبٍ نباها
وبك نفتخر يا شيخ عامٍ ورا عام
وافعالك الذربه يشوِّقْ صداها
وبك تفتخر دار المعزَّه والاحشام
يا عِزّها يا حصنها يا ضياها
سلام لك منّي عدَدْ مَر الايام
أزكى من رْياح الورود وْشذاها