اعتبر وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا بأن احتفالية «حلب عاصمة للثقافة الإسلامية» التي ستبدأ غداً هي احتفال دولي وعالمي وليس محلياً مشدداً على دور الإعلام في إنجاح هذه الاحتفالية من خلال نقل فعالياتها وأنشطتها محلياً وعربياً وعالمياً.

وقال نعسان آغا في مؤتمر صحافي عقده بمناسبة انطلاق الاحتفالية يوم السبت إنه «جرى اختيار حلب لهذه المناسبة لعراقتها وقدمها ولكونها بوابة بين الشرق والغرب ولأنها كانت دائماً نقطة اللقاء والتمازج بين الشعوب التي سكنتها». وأكد أن الثقافة الإسلامية «هي ثقافة عالمية وستبقى كذلك لأنها تحمل في مضمونها أبعاداً ثقافة إنسانية استطاعت أن تصهر مكونات ثقافات الشعوب الأخرى في العصر القديم وتتواصل مع الثقافات المعاصرة بالحوار والكلمة الطيبة».

وأضاف «ان الاحتفالية التي ستستمر حتى نهاية العام تشتمل على مئة نشاط وفعالية متنوعة تضم الندوات الفكرية المهمة حول حلب ماضياً وحاضراً وحول حوار الحضارات إضافة إلى العروض المسرحية والسينمائية والحفلات الغنائية والموسيقية». وأشار إلى أن «شخصيات رسمية عالمية وعربية ستحضر حفل الافتتاح بينهم ملكة إسبانيا» مضيفاً أن أعضاء الوفود قد يتجاوزون 500 شخص. (دبا)