بوسع ملكة انجلترا إليزابيث الثانية أن تقوم برحلة إلى بلدة جيريلديري النائية خلال زيارتها لاستراليا في منتصف الشهر الحالي لكن الملكة لن ترغب بالطبع إضفاء مصداقية على مزاعم مزارع الارز الاسترالي مايك هاستينجز الذي يطالب بعرشها. فهناك ما يكفي بالفعل. ويعتقد مؤرخ القرون الوسطى البارز مايكل جونز أن هاستينجز تم تخطيه دون وجه حق في الجلوس على عرش إنجلترا.
كما أن شركة يونيفرسال ستوديوز في هوليوود بصدد تسليط الضوء بقدر أكبر على مزاعم المزارع الاسترالي في فيلم بعنوان «الملك الذي كان والمستقبلي» من إخراج جاري فوستر الذي أخرج أيضا فيلم «أرق في سياتل».
بيد أن المفارقة التاريخية التي أظهرت أن عائلة ويندسور ربما تكون قد حرمت هاستينجز من حقه بالميلاد جرى تسليط الضوء عليها قبل عامين من جانب فريق من المؤرخين قاده المتحمس الهاوي توني روبينسون الذي اشتهر باسم بالدريك في المسلسل التلفزيوني «بلاكادير».
وقال هاستينجز لصحيفة «ذي ايج» الصادرة في ملبورن إن «أبويه (إدوارد الرابع) كان يفصل بينهما 200 ميل في التوقيت الذي يفترض أن أمه حملت فيه. ووفقا لمزاعم هاستينجز فإن عائلة ويندسور اغتصبت حق أسرة بلانتاجينت التي ينتمي لها والتي حكمت إنجلترا بين عامي 1154 و1485 وبقية القصة موجودة في كتب التاريخ.
وانتقلت قلعته وقصر الضيعة في انجلترا إلى ابنته. ودفعت الضرائب المتراكمة على الأسرة الابنة إلى بيع قصر دونينجتون هول في ليسترشير بالقرب من مضمار سباق السيارات الشهير وقلعة لودون في اسكتلندا.
(د.ب.أ)