في ترجمة مليئة بالشجن للوجع العراقي مضت هذه الفتاة التي تنتمي ل«فرقة عشتار الموسيقية» تعزف على العود في بغداد أمس، خلال احتفال أقيم لمناسبة يوم المرأة العالمي ، فيما أعلنت منظمة «حرية المرأة» العراقية أن أكثر من ألفي امرأة خطفن في العراق منذ سقوط بغداد
ونظام الرئيس المخلوع صدام حسين في التاسع من إبريل 2003،وجاء في تقرير لمراسل «البيان» في بغداد استند إلى لقاءات مع ناشطات في الحركات النسائية «أن المرأة العراقية حصلت على بعض المكاسب في (العهد الجديد) منها المساواة والجنسية والبرلمان، لكنها ما زالت دون مستوى الطموح».
وكان العالم قد احتفل أمس، بيوم المرأة العالمي وسط تعهدات بمواصلة محاربة العنف الجنسي والتفرقة بين الرجل والمرأة في آسيا وإفريقيا، أما الولايات المتحدة الأميركية فما زالت تخوض جدلا عاما حول حقوق الإجهاض،
وفي أستراليا حذرت مفوضة التمييز بين الرجل والمرأة برو غوارد من أنه إذا «لم تبذل الحكومة جهودا إضافية لمساعدة النساء على الجمع بين متطلبات المهنة والعائلة فإن الاقتصاد سوف يتأثر».
أما في منطقة الخليج فقد سجلت التقارير الإعلامية في المناسبة منحا تدريجيا للنساء حقوقهن السياسية. وفي الجزائر أصدر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عفوا عن 152 سجينة لمناسبة يوم المرأة العالمي فيما استفادت 130 سجينة أخرى من خفض جزئي لأحكامهن يتراوح بين 19 و23 شهرا.
